التواصل مع العالم عبر امواج البحر
تميز الكندي "هالرولد هاكت" بصفة رائعة تكاد تكون صعبة في هذا الزمان ، خاصة وأن السرعة والعجلة صارت من أهم صفات البشر الآن، هذه الصفة الجميلة هي الصبر لأن هاكت لديه هواية غير اعتيادية في زمن التطور التكنولوجي ، وهي رمي زجاجات تحتوي على رسائل يكتبها و يلقيها في مياه المحيط، والغريب في الأمر أنه حصل على أكثر من ثلاثة آلاف رد على الأربعة آلاف وثمان مئة رسالة التي رمى بها في أعماق البحار .
ووفقا لموقع "جزمودو"* الأمريكي فإن هاكت بدأ هذه الهواية في مايو عام 1996 وكان دائما يتأكد من وجود التاريخ على الرسائل والعنوان و يتحقق من وجود الرياح قبل رمي الزجاج، إن بعض الرسائل* بقت تائهة في البحر لمدت 13 عاما قبل أن يسمع منها خبر.
تلقى هاكت* ردودا كثيرة من أفريقيا ، روسيا ، هولندا ،بريطانيا ، فرنسا، فلوريدا، النرويج وحتى من جزر البهاما.
ويتعمد هاكت على عدم وضع* رقم هاتفه لكي يحصل على رد عبر صندوق البريد، ويقول هاكت أنه تعرف على العديد من المعارف ومازال يحصل على تهاني المناسبات و التذكارات من هؤلاء الأصدقاء.
الحين بعض الناس نرسل لهم SMS مايردون !!





رد مع اقتباس






مواقع النشر (المفضلة)