المخاض المبكر Premature Labor 
المخاض (الولادة) قبل الأوان هي انقباضات للرحم تسبب بدء المخاض قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل.
الأسباب
في كثير من النساء لا يتسنى التعرف على سبب المخاض المبكر (قبل الأوان). تشمل عوامل التعرض للمخاض المبكر أن تكون المرأة قد حدثت لها في مرة سابقة حالة مخاض (أو ولادة) قبل الأوان، أو حدث لها أثناء حملها الحالي تمزق مبكر (قبل الأوان) للأغشية الجنينية ، أو كثرة السائل الأمنيوسي ، أو تعدد الأجنة، أو أية عملية جراحية تكون قد سببت ضعفا لعنق الرحم، أو حالة عدوى بالكلى، أو حالة اضطراب بالمشيمة، أو أن تكون دون سن 18 أو فوق سن 40 عاما .
كما أن النساء اللاتي لم يحصلن على متابعة كافية للحمل، واللاتي يدخن أو يشربن الكحول أو يتعاطين الكوكايين يكن أكثر عرضة أيضا للمخاض المبكر.
الأعراض
قد لا تعاني الحامل أية أعراض أو قد تشعر بتقلصات أو انقباضات أو بضغط داخل الحوض أو بألم مستمر بالظهر أو بإفرازات مهبلية سائلة كالماء أو تحتوي على دم. عليها الاتصال بالطبيب فورا إذا كان لديها أي من هذه الأعراض أو إذا كانت تحدث لها انقباضات كل 10دقائق أو أكثر تكرارا لمدة تزيد عن ساعة.
مضار الولادة المبكرة
الولادة قبل الأوان أو الولادة المبكرة تجعل الطفل عرضة لمتلازمة الضيق التنفسي (وهي حالة تكون فيها رئتا الطفل غير ناضجتين بحيث تمنعانه من الحصول على كفايته من الأكسجين ليبقى على قيد الحياة). قد تحدث الوفاة إذا كانت الرئتان لم يتطورا بدرجة تكفي لجعل الطفل يحتمل الحياة خارج الرحم.
تشمل المشكلات الأخرى للولادة قبل الأوان: العدوى والشلل المخي والسكتة المخية ومشكلات بالقلب أو بالأمعاء.
خيارات العلاج
سوف يجري الطبيب للحامل فحصا مهبليا ليرى ما إذا كان عنق الرحم يزداد اتساعا (أي انفتاحا) أو يزداد تسطحا (أي ترققا). قد يتم اختبار الإفرازات المهبلية والبول والدم للتعرف على حالة العدوى.
كما أن الطبيب سوف يحدد أيضا وضع الجنين. قد يتم إدخالها المستشفى إذا كانت الانقباضات قوية ومنتظمة، أو قد يطلب منها الطبيب أن تدون ما يحدث من انقباضات في سجل خاص . وسوف يستمر الطبيب في تقييم حالة عنق الرحم ليرى ما إذا كان المخاض مستمرا في تقدمه.
التمزق المبكر للأغشية الجنينية Premature Rupture Of Membranes
إن التمزق المبكر للأغشية الجنينية هو انفجار الأغشية التي تحوي بداخلها السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين قبل بدء المخاض. وأعراضه هي حدوث تسرب بطيء أو اندفاع مفاجئ للسائل الأمنيوسي من المهبل. إذا حدث هذا، فيجب الاتصال بالطبيب فوراً.
عندما تحدث هذه العملية قبل 34 أسبوعا من الحمل، سيقوم الطبيب بالموازنة بين مخاطر الولادة قبل الأوان وبين مخاطر إطالة الحمل حتى يمنح الطفل الفرصة لينمو وينضج أكثر قبل أن يولد.
ويمكن أن تحدث مضاعفات وتشمل إصابة الرحم والطفل بالعدوى بسبب محاولة إطالة مدة الحمل. كما أن تمزق الأغشية قبل الأوان يمكن أيضا أن يسبب تحرك الحبل السري إلى داخل عنق الرحم.
عندما يهبط الجنين إلى أسفل، فإنه يمكن أن يضغط على الحبل السري مما يقلل توارد الأكسجين إليه.
قد ينصح الطبيب بالراحة في الفراش في محاولة للاحتفاظ بالجنين داخل الرحم لأطول فترة ممكنة لإتاحة الفرصة للرئتين أن تنضجا.
قد تحتاج الحامل للمضادات الحيوية لمنع العدوى أو الأدوية لمنع الانقباضات المبكرة للرحم.
إذا كان لم يبق إلا أسابيع قليلة حتى موعد الولادة وكان من المعتقد ألا يصاب الجنين بمضاعفات أو أن يصاب بمضاعفات قليلة، فمن المحتمل أن ينصح الطبيب بالحث على الولادة.
تأخر موعد الولادة Postmaturity
إن حالة النضج الزائد (تجاوز سن النضج الحملي) أو ما يسمى استمرار الحمل لما بعد الموعد المتوقع للولادة هي حالة يتجاوز فيها نمو الطفل قدرة المشيمة والسائل الأمنيوسي على تغذيته. يتم تشخيص هذه الحالة إذا استمر الحمل إلى ما بعد اثنين وأربعين أسبوعا. قد يتم الحث على الولادة لتجنب المضاعفات التي تحدث حينما لا تتمكن المشيمة المسنة من توفير ما يكفي من أكسجين ومواد غذائية للجنين. أغلب الأطفال الذين يولدون فيما بين الأسبوعين الثاني والأربعين والرابع والأربعين من الحمل يكونون أصحاء، ولكن بعضهم يعانون من ضغوطا أكثر أثناء الولادة. هذه الحالة من التضخم الزائد تزيد احتمال تعسر الولادة بسبب زيادة حجم الجنين وضعف الأداء الوظيفي للمشيمة.
ضعف نمو الجنين Poor Fetal Growth

إن ضعف النمو الجنيني (والذي يسمى طبيا إعاقة النمو داخل الرحم) يعرف بأنه صغر حجم الجنين بالنسبة للمرحلة المقابلة من الحمل. وهو يحدث كأحد المضاعفات في حوالي 5% من جميع حالات الحمل.
في كثير من الحالات لا توفر المشيمة ما يكفي من مواد غذائية للجنين، وهذا يمكن أن يتسبب عن اضطرابات مثل ارتفاع ضغط الدم أو تسمم الحمل أو تعاطي الأم للكحوليات أو التبغ. كما يمكن أن يتسبب عن تعدد الأجنة. في بعض الحالات تكون العدوى أو تشوهات الجنين هي سبب الحالة.
ضعف نمو الجنين يكون أكثر شيوعا تحت سن السابعة عشرة أو فوق سن الخامسة والثلاثين. ما لم يتم التدخل أثناء الحمل، فإن الأطفال يولدون عادة بأحجام صغيرة بالنسبة لأعمارهم (سواء كانت الولادة قبل الأوان أم لا) مما يجعلهم عرضة للمضاعفات.
من الضروري إجراء فحوص ما قبل الولادة (متابعة الحمل) لاكتشاف ضعف نمو الجنين في أوائل حدوثه. قد يتم تشخيص الحالة بالموجات فوق الصوتية ثم يتم تقييم حالة بعناية بفحصه بالموجات فوق الصوتية بشكل دورى أو باختبارات اللا توتر.
علاج الاضطرابات المسببة للحالة أحيانا ما يساعد على استعادة المعدل الطبيعي للنمو، ولكن أحيانا ما يتم الحث على الولادة حتى يمكن تغذية الطفل وملاحظته في وحدة العناية المركزة الخاصة بحديثي الولادة.
مواقع النشر (المفضلة)