أحياناً أتعثر
لا أجد ما أتكأُ عليه
لا أحد.. لا أصحاب
لا أحد سوى كيانك بداخلي..
.أجلس عند البحر
أرى جبل وحصى
أتجرع الماء
لتبقى روحي..
.بعدها
تصفعني تلك الطبيعة
أنا أعيش وسط صخب المدينة أهرب للبحر
وأتجرع الماء
فهدوء
..
.
كل رسالة لا تلقى رداً منه
انتظار مُذل بين هروب واستهبال
غضبٌ يجتاح كياني
تعب
ثم نعاس
ف تراجع ع سرير وأغطية
ثم سلطان نوم..
.
يتشققُ الصبح بأدبٍ واستأذان
ثائرٌ الرعب في احلام الليل
فتجري بعيداً لمعانقة التلاشي
الا هو ْ يعانق نبضات القلب ~






رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)