رأيت القوم يمشون كأنهم (سكااارااا )!رؤوسهم منحنية ونازلة ! لايرون إلا ما هو أسفل !وعقولهم غائبة ومشلولة لتفكر جيدا ! يصدمون الجدران برؤوسهم القاسية ! أو كأنهم يلعبون لعبة الغميضة ! وأغلقت العيون بعمامة وغابت الحواس !
نعم هي لعبة لكن هي من نوع أخر تسمى (بلاك بيري )
ونسمع صوت مميز وجميل من هذه اللعبة ( تك وتكتك ) صوت يصدر ما أزرار يلمسونها أصحاب
(البلاك بيري) ! فها هو كيبوردي (يتكتك بتكتكة) مزعجة تحكي حال البلاك بيرين !
رؤوسهم دوما للبلاك بيري نازلة ! فلم أسمع أن هناك من رفع رأسة !
قمة الذل يا( بلاك بيري)!
وبعض الاحيان أشعر أن هذا( البلاك بيري) طفل رضيع !ونحن الامهات او الاباء! فأن صرخ أخر اليل صرخة خفيفة ركضت الام مسرعة إلي الولد كي تعلم مابه ! وحين ماتنمام هذه الام تنوم
الولد في حضنها وهكذا يفعل البلاك بيرين مع الطفل الصغير (بيري )!
وحين ما تقوم الام من النوم تطمأن على طفلها وتشاهد مابه ! وقد تقوم في ساعة متأخرة خوفا وقلقا
على طفلها ! وهذا حال أمهات و أباء بيري الفتى المدلل !
فهل نحن أصبحنا نربي بيري وأصبح البلاك بيري مهم لهذه الدرجة في حياتن مع علمنا بالسلبيات ؟




!
رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)