.
استهواني الليل يرخي سدوله ... وشجعني الصمت المطبق على المكان من حولي فتأهبت أحاسيسي لاحتضان الظلام طائعة ... في طقوس نفسي وهي تشاهد ملحمة تشييع النهار السائر الى زوال مؤقت نحو عالم مجهول لا أعلم بماذا ستأتي إشراقة غده ...
أوحى لي مشهدي المُلهم وخلوتي الفريدة لأقول فيكِ شعراً ... ودعاني ضُعفي لأجهش بالبكاء أمام صورتكِ الرائعة التي يرسمها خيالي الواسع ... فأجدني تارة ألامس الروعة والرومانسية بشعري وتارة أتفوه بكلمات طفل ساذج يبعد بكثير عن ذاك العاقل الذي تخيلت أو تمنيت أن أكونه ...
لعله قدري الذي ساقني إليكِ في أبعاد مختلفة تفرض الصمت بيننا هو الكفيل بالإعتذار
ولعلها طبقات السواد التي تلفّني بعيداً عن أضواء نهاركِ هي الكفيلة بالردّ عليكِ ...
كلُّ عامٍ وأنتِ مُلهمتي ..
محمد المغربي





رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)