بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكن النقد يوما هو همي الاساسي ! لكن هموم الشباب همي وغمي و أنا رجل دبلوماسي ! فالبنات في منافسة وكل يوم نسمع فالمهور رقم خيالي يحبط حماسي ! يحرك قلبي ويهز بعض أطرافي ويشل إحساسي !
فأصبحت كالمجنون بعد كل خبرأجر بقسوة شعر رأسي ! ولا أنعس ولا أعرف ما هو طعم النعاس ! ولا أعرف كيف نمت بعض الايام وأنا جالس على (الكرسي) !
سمعت برجل مسكين أفلس بسبب مهر! ودخل السجن وأكل الخبز والعدس بعد أكل أجود التمر ! السبب أنه أشترى لزوجته ذهب أبيض وبعض أنواع المآس ! وسقط في الديون بسبب زوجة تحن ! وغرور! وفخر !
فالمهور اليوم أصبحت ياشباب كدية يدفعها القاتل لأهل المقتول ! وليست هدية يتزوج من خلالها الشباب !
و هي عقوبة من البنات تكسر ظهور الشباب
وبعض الاحيان أشعر من كثرة المبالغة في المهور ... أن الرجال يملكون مناجم الذهب أو أن عندهم أموال خيرية !
أو لو دفع الشباب هذه المبالغ الخرافية ستنزل عليهم من الجنة أجمل حورية !
فلو كنا نحن الشباب أهل تكبر و عناد ! وكنا نتبع معهم مبدأ الحياد
فوالله هم الخاسرون وهم الضحية ! فلا أعلم وليتني أعلم لمذا أنقلبت المعاير عن الحياة الاولية !
فوالله زادت العنوسة وكذلك الفساد ! فالزواج حصن يحتصن به الشباب والبنات !
فالبعض وجد الحل في أجنبية ! والبعض الديون والبنوك !
نحن في زمن تكثر فيه الفتن ! فيا بنات كفاكم كفاكم كفاكم ظلم وتكبر ومنافسة !
فالمهور مجرد هدية يعطيها الزوج للزوجة






رد مع اقتباس

.. يعني مستحيل اتزوج بمهر 200 درهم واقول يدتي تزوجت بهذا المهر وكانت اكثر بركه !




مواقع النشر (المفضلة)