ضحية اقدم جريمة قتل في التاريخ
رجل التولوند هي جثة رجل مدفونه منذ آلاف السنين. تم اكتشافها في مستنقع في شمال أوروبا في قرية تولوند عام 1950 من قبل قرويين دنماركيين كانوا يحفرون للحصول على الوقود.في البداية، ظن القرويين انهم اكتشفوا جثة ضحية جريمة قتل حديثه، وبعد العديد من المشاورات تم استدعاء الشرطه التي انبهرت لحالة الجثة الغريبة!
قامت الشرطه بدورها بالاستعانه بعلماء و خبراء للقدوم ومعاينة الجثة و قرروا نقلها الى المعمل لتفحصها اكثر...
بعد معاينة الجثه باستخدام الاجهزه الحديثه في ذلك الوقت، اكتشفوا ان رجل التولوند مات اثر جريمة قتل شنيعة. كان عاريا و كان يرتدي قبعة من الجلد و حزام عريض حول خصرة و اكتشف حبل كان مربوط بشده حول عنقة مما يدل انه تعرض للخنق أو الشنق بواسطة الحبل!
وبعد عمليات بحث و تفحص للجثه تم التوصل الى انها تعود للعصر الحديدي و انه توفي كاضحيه لطقوس معينه في ذلك الوقت... في العام 1950 لم تكن هناك وسائل تمكن من التعرف على الجثث و الموميائات بشكل متطور كأيامنا هذه، كل ما توصلوا اليه انه اعدم في طقوس في العصر الحديدي وانه يبلغ من العمر 40 عاما. وحفظت الجثه بشكل سليم لعمل اختبارات عليها وفحوص اخرى للتوصل الى نتائج اكثر.
جثة رجل التولوند محفوظة الآن في معرض سيلكبورغ في الدنمارك. وبسبب الجليد و الطقس البارد لا تزال جثته واضحة المعالم بالرغم من موت الرجل منذ آلاف السنين! قشات على ذقنه، رموش في جفنيه، و بضعة تجاعيد في وجهه. و الحبل المربوط حول عنقه و المتدلي خلفه والذي انهى حياته بوحشية نتيجة طقوس دينية




رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)