"حفلتي الخاصة"
دعيتُ ذات ليلة لإحتفال لم يكن على هوى نفسي أبداً،، لكني حضرتهُ .. لا أستطيع شرح ما حدث لي تماماً .. كأنما أنقطعتُ عن الاتصال بالدنيا,, عشتُ لحظاتٍ سعيدة مع تلكـ الطيور البيضاء المنجحةْ .. نعم
غصتُ في أعماق ذاتي؛ نجحتُ في مهمتي.. أصبحتُ الحاضر الغائب ك عادتيْ,,, كيف لي أن أنجح مع تلكـ الأصوات ؛ لكني فعلتها!! قلبتُ صفحات قلبي .. أتأنى تارة لأقرأ صفحاتي مع حبيب لأرى تفاصيل طافتي معه,, وأسرع تارة في قراءة صفحاتي الرمادية التي تحكي غضبي ْوحزني ْ وعيشي في السراب...
/
\
/
"صفحة سريعة"
يرعبني دوماً ذلكـ الدلو الذي ينضح بالكذب والنفاق كلما رأيته..
تستميلني تلكـ الأسماكـ الذهبية داخل حوضها اللامع مع زرقة مياهه النقية..
كلما قلتُ لنفسي أنني عشتُ بسلام ونقاء تلك المياه يُعديني واقع الدنيا كزئير الأسد الذي يتأبط شراً بفريسته’’ هدؤه وكسله لا يتطمأنان أبداً " غالبا ذلك هو جوعه".. وهي الدنيا التي ارها هدوء برتقب
..
..
..
" لحظة متأنية"
منذ سنين ,, بدا ساحلي الذي تغسله مياه بحرك قاحلا وموحشاً ,,لم أتخيل يوماً أن يصل الى ذاك الحد المفجِع
كلما ظهرتُ على ذلك المنتجع الغافي على سرير ضيق من جبل قرب تلك النافذة بين زبرجد وسفح جبل كبدي اللون
لا يُسرُ قلبي به ,, يسرني ذلك المنظر ولا يسرني
الا انني على مدار السنون... تركتُ ذاتي لذاتي
لا شئ يعكر صفو مياهي سوى مركبٌ شراعيٌ قويٌ
ذلك المركب القادم الي من اللاحدود
كل شئ اليوم اراه مختلفاً,,كان قلبي مدينة صغيرة
طقسها مختلف تماماً عن سائر المراهقات,,, و رياحي كانت تهب على كل المحيط
تجلب الخير لقلبي وتطرد عنه نار الحب التي تلفح القلوب .. وتحرق الأراضي قبل ان تترطب بالامطار وتكتسي بالحيوية
حيوية ونضارة الحب
أعيشه معه أخيراً
..
..
وبعدها غابت أفكاري.. أستفيق بأبتسامة وردية لارى نفسي تحت أضواء حفلة ملونة^^
أنقش لكم حروفي البسيطة ملفوفة بورد
دامت دياركم حافلة بالسعادة من لي غيرك
مواقع النشر (المفضلة)