.
حلمت ... وقد انتابتني السعادة لصفاء ما حولي
و حلمت ... وقد تبوأت مكانة رفيعة ربما بنيتها على أنقاض حقيقة زائفة
حلمتُ بالمحبة
سعيت لها أجرُّ حقائب مثقلة بالصدق والوفاء
حلمت وحلمت وصدّقت أشياء وأشياء
حتى ذكرتني الأحداث وأبلغني الواقع
أن الحلم من حق النائم وحده
وأنني قد أكون أضعت لحظات
سرت فيها حالماً لوحدي على دروب مدينة أفلاطونية
صدقت وجودها بسذاجة طفل
لكن مع ذلك ...
أبقى سعيدا ... على الأقل أنني كنت أحلم بأشياء جميلة ... وإن كانت سراباً تبعته




رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)