الافتتاحيه

إضغط على الآيه الكريمه لتعّم الفائده.نتمنى لكم الفائدة في موقعنا وأن لايشغلكم عن العبادة في مواقيتها.إدارة الموقع.




  • مواضيع مميزة
  • <-> مسكنات الألم وخافضات الحرارة ... <-> The Circle of Life <-> مقتطفات تهم المرأة الحامل <-> المهور خيالية وكأنك ستتزوج من الجنة حورية!!!!!! <-> دعو اطفالكم ياكلون "النقاف" <-> حقيقة برمودا .. د. عائض القرني <-> لقاحات الأطفال <-> كيف نشرب الماء <->
  • مواضيع ننصح بمشاهدتها
  • <-> التداوي بالاعشاب هل هو نافع ام ضار؟؟!! <->




    تفسير الرؤيا Media MD consult القرآن الكريم افتح قلبك

    strokology برنامج تحميل لحاله الطقس مواقع للبيع upload center اخبَار-الجهات-الاربعه

  • مركز رفع الملفات
  • معرض الصور
  • + الرد على الموضوع
    النتائج 1 إلى 3 من 3

    1. #1
      الصورة الرمزية أسامة الخضري
      تاريخ التسجيل : Jan 2008
      الدولة : في اي مكان يرضي الله عني فيه
      العمر : 25
      المشاركات : 840
      معدل التقييم : 26
      أسامة الخضري will become famous soon enough

      إسلامي العراق.. نسيناهم خلف جبال الثلج!


      بسم الله الرحمن الرحيم




      "صحته كانت جيدة، لكن للأسف أجهزتنا الطبية لا تعمل"!
      بنبرات حزينة أجاب طبيب الأطفال الأم، التي جاءت لأخذ مولودها الجديد من حاضنة الرضع في إحدى المستشفيات العراقية، بعد أن قضى فيها ثلاثة أيام هي كل حياته.


      كان من حظ هذه الأم أن تجد لابنها الوليد مكانًا في المستشفى ومعدات وطبيب! لكن انقطاع الكهرباء المعتاد، ونقص وقود مولدات الكهرباء الخاصة بالمستشفى عطل هذه الأجهزة عن العمل...

      لم تسأل الأم عن سبب وفاة طفلها، فالبرد الشديد الذي كان يخيم على المستشفى كان خير جواب لها، فلملمت ملابس طفلها التي أحضرتها معها وغادرت المستشفى عائدة إلى بيتها..


      كم أرادت دموعها أن تخرج من مقلتيها، لكن البرد القارص كان يجمدها كلما همت بذلك، فكانت بالكاد تتحامل جسدها المنهوك بأنينه الذي يدك أوصالها وهي تتذكر كم عانت أيام الولادة، فرغم أنها وعائلتها كانوا مستعدين لهذا اليوم، حيث أمّنوا وقود السيارة الذي أصبح نادراً هذه الأيام واشتروا الأدوات والأدوية التي قد تحتاجها في المستشفى حتى القفازات الطبية الخاصة بالعمليات!

      غير أن الطبيبة تأخرت يومًا كاملا في القدوم، فعدد المرضى والإصابات في المستشفيات العراقية يزداد وعدد الأطباء يتناقص، فالبعض قُتل والبعض الآخر هُدد بالقتل ما اضطره باللجوء خارج البلاد!

      "الحمد لله" هذا ما قالته وما كانت تردده دومًا خاصة عندما لاح في ذاكرتها ما حل بجارتها عندما جاءها المخاض بعد المغرب –أي وقت حظر التجوال اليومي- ما اضطر زوجها إلى الاتصال بالاسعاف، ولتستطيع سيارة الإسعاف في مثل هذه الحالات الوصول "بأمان" إلى المستشفى فعليها أن تذهب حينئذ –مع المريض طبعًا- إلى مبنى المحافظة لأخذ رسالة تسمح لها بالسير أثناء حظر التجول دون أن تتعرض لنيران الاحتلال! ومع كل هذا فقد تعرضت سيارة الاسعاف هذه التي تقل الجارة وزوجها وأمها وأبيها لقذيفة حولت السيارة إلى أشلاء متناثرة...
      فالخوف الذي تملك جنود الاحتلال الواقفين في أحد نقاط السيطرة لم يكن يحتمل انتظار سيارة الاسعاف المسرعة نحوهم في الظلام لتقترب وتكشف عن هويتها!..
      وغدا أولاد جارتها المسكينة الذين بقوا في المنزل بلا أم ولا أب ولا جد ولا جدة في ليلة واحدة!


      وصلت الأم إلى منزلها لتجد أولادها الثلاثة في غرفة شبه مظلمة مجتمعين حول مدفأة واحدة، فليس في وسعهم إيقاد أكثر من مدفأة في البيت فالوقود ذهب نادر في مثل هذا الشتاء، مع أنه لم يكن كذلك قبل الإحتلال، وإن كان الظلام شيئا مألوفًا و "طبيعيًا"...
      فمنذ بداية التسعينيات والكهرباء تنقطع باستمرار وغالبًا بكثرة، حتى ألف الكثير من أهالي كل حي من أحياء المدينة على شراء مولدة كهرباء خاصة بمنطقتهم...
      ومع ذلك فليس بوسع هذا الجهاز المسكين العمل لساعات طوال كل يوم.


      "أين البيبي يا ماما"، قطع شرودها كلمات ابنها الصغير، فربّتت على ظهره بلمسة حانية وكلمات بالكاد خرجت من فمها "لقد مات!"
      ثم ...هز البيت صوت انفجار ضخم لسيارة مفخخة في الشارع الذي يبعد 5 كيلومترات، فهرعت الأم تحتضن أطفالها، علها تحميهم من هبة الريح الباردة التي اخترقت زجاج النافذة المحطم...

      كان هذا مشهد واقعي من معاناة العراقيين..جزء من قصة حقيقية لأم عراقية ليست فقيرة بل ميسورة الحال...
      فما بالكم بالفقراء واللاجئين والمعدومين؟ كيف يعيش اليتامى والأرامل؟ ومن قُتل أو خُطف أو خرج من البلد معيله وكفيله؟



      إن كانوا قد فقدوا الأمن فهل فقدوا أيضًا إخوتهم المسلمين؟




      ممااثار شجوني فاحببت نقله من اسلام واي

      اللهم حرر العراق والقدس وسائر بلاد المسلمين

      التوقيع
      نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    2. #2

      افتراضي رد: العراق.. نسيناهم خلف جبال الثلج!

      رد: العراق.. نسيناهم خلف جبال الثلج!

      نسأل الله ان يفرج همهم وينفس كربهم .. آمين

      التوقيع

      نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    3. #3
      عضو مُميّز

      الصورة الرمزية هنادي

      تاريخ التسجيل : Oct 2010
      المشاركات : 59
      مزاجي
      3
      معدل التقييم : 4
      هنادي is on a distinguished road
      هنادي غير متواجد حالياً

      افتراضي رد: العراق.. نسيناهم خلف جبال الثلج!

      رد: العراق.. نسيناهم خلف جبال الثلج!

      اللهم فرج كربهم عاجلا غير آجل وفرج كرب اهلنا في فلسطين عاجلا غير آجلا واجعلنا من من تكون لهم يد في ذلك
      آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
      جزاك الله خيرا
      فعلا الكل نسي حتى فلسطين وليس العراق فقط ............لقد اصبحنا امة متهالكة او أميمات وليس امة..... قتلتنا الفرقة والبغضاء قبل العدو

      التوقيع

      معناً من أجل منتديات آمال وطموح



    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

       

    المواضيع المتشابهه

    1. إحملني بقلبْ آصفى منْ الثلج
      بواسطة سحرالعيون في المنتدى مَجلس الديكُور
      مشاركات: 6
      آخر مشاركة: 13-12-09, 11:11 PM
    2. جبال من الملح
      بواسطة افتح قلبك في المنتدى ™مجْلس تَفسيرُ الرؤيا
      مشاركات: 2
      آخر مشاركة: 04-11-09, 06:34 PM
    3. مصر تلعب مع العراق وديا في نوفمبر
      بواسطة أسامة الخضري في المنتدى مَجلس الرِياضَة الخَليجية وَالعَربِية
      مشاركات: 2
      آخر مشاركة: 07-03-08, 10:26 PM
    4. + ينجو من هلاك محقق ويعيش أسبوعا على أكل الثلج +
      بواسطة × خارج السرب × في المنتدى مَجلس الأَخبَار الخَليجيَة/العالميَة/اَلطِريفُه واَلغَرِيبه
      مشاركات: 4
      آخر مشاركة: 13-01-08, 02:44 PM

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    Untitled-1


    تركيب و تطوير نوك هوست