الدخن (الذرة البيضاء):
تعد حاملة طاقة عنصر النار بالإضافة الى أنه يتمتع بخواص
قيمة مميزة. واستهلاكها يساعد على التخلص من التوتر
العصبي والكآبة.
ويعد الدخن من أهم محاصيل الحبوب ،
والجريش المستخرج منه مادة غذائية بالغة القيمة .
وجريش الدخن بمحتواه البروتيني يضاهي الأرز والشعير،
وباحتوائه للدسم فإنه يترك الصدارة لحبوب الشوفان فقط.
وبروتينات جريش الدخن تحتوي على حموض أمينية
مهمة للغاية مثل التربنتين ، الفالين، الليتسين، الليزين، الفيستيدين
بالإضافة إلى الحموض الدسمة، العناصر المدنية والانزيمات.
وفيتامينات المجموعة (B ) المحتواة من جريش الدخن أكثر من
تلك الموجودة في بذور جميع الحبوب الأخرى
وأما الفوسفور فأكثر بمرة ونصف من ذلك الفوسفور الموجود في
اللحم كما يحتوي الدخن على كمية مهمة من الزنك واليود
والبوتاسيوم والصوديوم والمغنيزيوم والبروم.
ويتميز جريش الدخن بسهولة هضمه واستساغته في جسم الانسان
حيث يعده الطب الشعبي مادة غذائية واهبة للقوة وداعمة للجسم
ولا سيما لعضلاته وشافية لأمراض الكبد.
وحديثا تم اكتشاف قدرة جريش الدخن على طرد بقايا المضادات
الحيوية والمواد الناتجة عن تحللها في الجسم.
لهذا ينصح جميع من يتناول المضادات الحيوية بهدف المعالجة
بتناول عصيدة الدخن مرة يوميا.
إن الدخن وجريشه يمنحان القوة ،
يدعمان الجسم، يمنحان الاحساس السريع بالشبع ،
يؤثران ايجابيا على المعدة والطحال والبانكرياس ،
وبما أن الدخن يهضم ببطء فإننا ننصح جميع الذين
يريدون تخفيف أوزانهم بتناوله .
والدخن يعالج أمراض الكبد ويقويه ،
ويبدي تأثيرا مدرا للبول
( ليستخدم في معالجة الاستسقاء)
ويدعم ويقوي العظام والنسج الضامة ،
ويحث على التئام الجروح ويقوي الجلد ويمنحه المرونة ،
ويحافظ على الضغط الدموي ويعيده الى حدوده الطبيعية،
ويعالج الزكام ويخلص الجسم من السموم والمضادات الحيوية.
وإذا تم سلق جريش الدخن في الحليب فإنه يساعد
عند معالجة الفتاق.
والدخن المحمى ( المسخن) على النار في مقلاة والمعبأ
في كيس من القماش والموضوع على المكان المريض
يساعد في معالجة الأورام والتهاب الجيوب الأنفية
ويخفف من الآلام السنية.
الشوفان:
يعد الشوفان حاملا لطاقة عنصر الهواء ويتجلى في صفات
متعددة له: الخفة ، النعومة، الطراوة، الانفتاحية، القدرة على
الانصياع للضغط الشديد والقدرة على العودة إلى حالته البدائية
بعد تحوله إلى حالات أخرى دون أي مشكلات.
والشوفان هو أغنى الحبوب بالشحم ( الدسم)
وهو يحتوي على الكثير من البروتينات الغنية بأنواع مهمة جدا
من الحموض الأمينية مثل التربتوفان ، الليزين، الميثيونين
وبنسب مزج مثالية فيما بينها .
كما أن الشوفان غني بالحديد ، الكبريت ، الفوسفور ، البوتاسيوم ،
المغنيزيوم ، الكروم ، الزنك ، النيكل ، الفلور ، المنغنيز، اليود
وعناصر أخر. بالاضافة إلى احتوائه على الزيوت الأثيرية
والصمغ والفيتامينات (E, K, A, B1, B2, B6 ) وعلى حمض
النيكوتين.
وتقع في غلاف الشوفان ( قشرته الخارجية) مواد تحث على خفض
نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري ومادة الكونيفرين
(مادة مهيجة لطيفة). ويحتوي الشوفان على مزج نسبي مثالي
للبروتينات والسكاكر والدسم والفيتامينات من المجموعة (B ) لذا
يسمى خبز الحمية حيث يحتوي على (40%) نشاء ، (11-
19 %) بروتين، (4-6 %) دسم.
إن تناول الشوفان في أي شكل من أشكاله
(مغلي الشوفان، سوبر شوفان، ماء الشوفان،
عصيدة الشوفان، سحلب الشوفان، لب الشوفان) :
يبدي التأثيرات التالية:
مقوي عام للجسم، منظم ومنشط، داعم ، فاتح للشهية، مدر
للعصارة الصفراوية، مضاد للالتهاب، مدر للبول،
ومنشط لتجدد الدم.
يحسن ويجدد من تكوين الدم، يمنع تكون الخثرات ( الجلطات)
الدموية (عند أمراض نقص التروية القلبية ، ارتفاع الضغط
الدموي، في مرحلة ما بعد عمليات القلب المفتوح )
يزيد من كميات الكريات البيض
يعيد مستوى تبادل المواد الحيوية الى طبيعته.
يشفي التهاب البنكرياس
مضاد لتصلب الشرايين
يرفع من المستوى المناعي للجسم
يخمد المخاطيات في الجسم
يقوي من الحركة الدودية للأمعاء ويمنح الأمعاء الاسترخاء
يرفع من وظائف الجسم الدفاعية ومن قدراته على التنظيف
والتنقية الذاتية من السموم والشوائب كما يمنع تطور
عمليات الهدم والتراجع في بنية الجسم
مفيدة كمهدئ وحاث لصنع البيوتين عند المعالجة
بالمضادات الحيوية
يحافظ على استقرار التبادل الشحمي في الجسم ويعيده إلى
طبيعته في حال اختلاله
ويساعد على تخفيف الوزن.
مغلي الشوفان:
يصب لتر ماء دافئ فوق كأس من حبوب الشوفان المنظفة
والمغسلة، تنقع 10 ساعات ثم تسلق على نار هادئة لمدة
30 دقيقة ، يغطى الإناء ويوضع في مكان دافئ لمدة 12 ساعة ،
يبرد ويضاف إليه الماء المغلي حتى يصبح حجمه ليترا واحدا.
يتناول 0.5 كأس 3مرات /يوم قبل الطعام بنصف ساعة،
ويستمر العلاج مدة شهر كامل.
وعن فوائده العلاجية:
يحسن تبادل المواد في الجسم
فعال عند الإصابة بداء السكري وعند ارتفاع محتوى
الكوليسترول في الدم
يتمتع بخواص مدرة للعصارة الصفراوية للإفراز
الدرقي ويمكن استخدامه عند الإصابة بأمراض الكلية
والمثانة والاستسقاء.
يعد مدرا للبول
(حيث يجب شربه عند الإصابة بالوذمات
الكلوية المنشأ، التهاب الكلية والمثانة
وعند سلس البول لدى الأطفال).
ومغلي سيقان الشوفان الخضراء وحبوبه الشابة يشرب عند
الإصابة بأمراض تشكل الحصى في الكلية وفي الطرق البولية.
يساعد عند الإصابة بالاختلالات العصبية ويؤدي تأثيرا مهدئا
يؤثر إيجابيا على الغشاء المخاطي للمعدة والأمعاء وينصح بتناوله
عند الإصابة باسترخاء ( وهن ) الأمعاء،
انتفاخ البطن، القرحة المعدية والاثنا عشرية،
أمراض القرحة، التهاب المعدة، التهاب البنكرياس،
المغص. كما يستخدم طحين الشوفان عند اعتلال الجهاز
الهضمي والاسهال. كما يستخدم مغلي الشوفان عند الإصابة
بحصى المرارة وجميع الأمراض المتعلقة باختلال
عمل الكبد، وأمراض التحسس حيث تختفي الحكة
وتتحسن الحالة العامة.
ومغاطس قش الشوفان الطازج تعالج الروماتيزم والتهاب
المفاصل والشقيقة وحزاز الجلد والاكزيما ، والتهاب المثانة،
والفتق لدى الأطفال، واللومبانمو (ألم القطن)
السوبر شوفان يؤثر بشكل مميز على الجسم ويعيد الحيوية
الى جميع أجهزته بالاضافة إلى أنه يعالج التهاب
المثانه وينعش الجسم والروح ويقوي الجسم ويطيل العمر.
القمح
يعد القمح طاقة الحياة والنمو وتطور
و كل شيء حي على الأرض ابتداء من المستوى الجيني والخليوي.
والقيمة الحقيقية للقمح محتواة في حبة القمح الكاملة فهي تحتوي
على (12-15%) من البروتين وحتى (75%) في السكريات
(النشاء).
هذه الطاقة تغذي جميع خلايا الجسم
(خلايا الدم والعظام والعضلات ... الخ)
وعدم كفاية هذه الطاقة ينعكس على وظائف الكبد والكلية وعلى
عمل جميع الأجهزة الافرازية في الجسم والنقص في الطاقة يؤدي
الى ولادة الأقزام وزيادتها تؤدي الى ولادة العمالقة.
وهذه الطاقة مسؤولة عن انتاج الفيتامينات (A, D )
واللذين يضمنان قيام الجلد بوظائفه بشكل طبيعي
( أي وظائف الدفاع عن الجسم والتنفس)
وغياب طاقة الضحك يؤدي الى ظهور الأمراض الجلدية
(كالأكزيما، داء الصدف ، الحمرة)
وزيادتها تؤدي الى تضخم وازدياد الدهون تحت الجلدية.
ان تنظيم اكتساب الطاقة المفيدة يعطي القدرة
على استعادة العافية من خلال الأطعمة المحضرة بشكل صحي
والمستحضرات الدوائية المحضرة من القمح.
الخواص العلاجية للقمح:
إن وصول القمح الى المعدة لا يغذي الجسم بالطاقة
ولا ينشط ويقي القوى الدفاعية للجسم فحسب بل إنه يساعد على
انتاج كثير من الدفء والمواد المخاطية
مما ينشط ويحث على شفاء أمراض الكبد والأقنية الصفراوية
ويؤدي الى زيادة المناعة.
وبما أن القمح يحتوي على الكثير من فيتامينات
(A, D ) فإن تناوله بأي شكل من الأشكل ولا سيما بشكله الكامل
يضمن صحة الجلد ونمو الشعر الممتاز والجميل.
إن خواص القمح العلاجية استخدمت منذ القدم في معالجة
الجروح والأورام والوذمات
يعد القمح مفيدا عند الاصابة بالتهاب البروستات حيث أنه يزيد من
إدرار البول ومنظفا للكليتين والمثانة ويخفف من الآلام المترافقة
مع القرحات في الأمعاء ومن آلام البطن
تتميز نخالة القمح بغناها بالفيتامينات من المجموعة (B )
والبوتاسيوم والمغنزيوم والسللوز حيث يتم استخدامها في الحميات
الغذائية
( النخالة مادة غذائية مفيدة جدا)
عند اإصابة بأمراض ارتفاع الضغط ، الداء السكري، تصلب
الشرايين، البدانة، الإمساك وعند المعاناة من تكون الحصى في
المرارة.
البراعم (هي البذور والحبوب المنتشة وتعد غذاءا حيا)
والقيمة الخاصة للأغذية الحية تتلخص في أنها غنية بشكل غير
عادي بالأنزيمات الضرورية لهضم وامتصاص الأغذية
والفيتامينات والمعادن بالاضافة الى احتوائها على مجموعة
بروتينية كاملة وكمية كبيرة من الاكسجين.
والغذاء الحي يمد الانسان بطاقة نظيفة (محتواة في البذور)
تكون
نشيطة وفعالة بشكل كبير جدا
لذا تعد البراعم وقودا مثاليا لجسم
الانسان وغذا يحتوي في داخله على الطاقة الشمسية والفيتامينات
الشمسية وعى الوقود الذي يحرق كل شيء فائض وممرض في
الجسم.
وتمتلك البراعم قوة صانعة للحياة وذلك بمنحها لأجسامنا طاقة حية
شافية تقوم بتنقية وتنظيم طاقة اجسامنا. وعند استعمال البذور
المنتشة تصبح دواء طبيعي يساعد على استعادة الصحة والحفاظ
عليها.
وتحافظ البراعم وتضبط التوازن البيو كيميائي والطاقي في جسم
الانسان وتقوم البراعم بفاعلية عالية بتنقية وتصحيح النسج وتضمن
زيادة فيتامينية عالية الى الوجبات الغذائية الأساسية وتضمن
الهضم الأكمل والأسرع للأغذية.
والبراعم الخضراء الشابة تحتوي على ( 55-70%) من
الكلوروفيل الذي يحث ويزيد من عملية استعادة الخلايا والنسج في
الجسم لوظائفها وتكوينها الطبيعيين.
والاستهلاك الطويل والمتكرر لبراعم القمح ينظم عملية تبادل المواد
الحيوي ويؤدي تأثيرا ودعما للجسم.
إذ أن براعم القمح:
تؤثر إيجابيا وتنسق وظائف الجسم
تنظم وتصحح الوظائف الحيوية المهمة حياتيا في الجسم
تضمن توازن تبادل المواد الحيوية في الخلايا
ترفع وتزيد المناعة
تنظم وتضمن استقرار جميع أجهزة الجسم (العصبي، الدموي،
اللمفاوي، الهضمي, التنفسي، الإفرازي، الحركي،
الداعم ، الطاقي، التنظيم الحراري، الغدد).





رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)