(وكلوا وأشربوا ولا تُسرفوا إنهُ لا يحب المسرفين) آية 31من سورة الأعراف
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي في تفسير هذه الآيه أي:مما رزقكم الله من الطيبات،ولا تسرفوا:في ذلك،الإسراف إما أن يكون بالزيادة على القدر الكافي والشرة في المأكولات التي تضر بالجسم،وأما أن يكون بزيادة الترفة والتنوق في المأكل والمشارب واللباس،وإما يتجاوز الحلال إلى الحرام.(إنهُ لا يحب المسرفين)فإن السرف يبغضة الله،ويضر بدن الإنسان ومعيشته،حتى أنه ربما أدت به الحال إلى أن يعجز عما يجب عليه من النفقات
بالأمس كان برنامج نقطة تحول مستضيف الشيخ (عائض القرني)،وقد كان اللقاء في منزله الذي يُعد قصر ماشاء الله فوجه له مقدم البرنامج سؤال بما معناه وقال
يقال أن منزلك كلفك 4 ملاييين ريال فهل ترى أن من مواصفات الإنسان الملتزم التفاخر في البناء؟
فرد الشيخ قائلاً
بصراحه كلفني أكثر وإذا في أحد في هذا العالم يقول أني أخذت منه قرش سرقتاً فله الحق عليي،لم يُحرم الدين الترفه بالمال ولنا من الأعمال الخيريه ما يجعلني مقتنع بما أعمل
طبعاً الكلام المكتوب ليس نقل حرفي لما قال ولكن بما معناه
المهم نأتي لمحور النقاش
هل الزهد يعني بأن أغلق على مالي في البنوك وأجمع المال لمن لا أعلم وأقول الإسراف حرام؟وهذا الكلام أقوله لأنني أرى الكثيرين يتبعون هذا الأسلوب
وهل الترفه في الحياة مع الإلتزام بتخصيص مبلغ للمحتاج أيضاً حرام؟





رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)