الموضوع باللغتين العربية والانجليزيه ومترجم من موقعين مختلفين :ليست ترجمتي فقط للعلم. النصيحه الطبيه في آخر المقال باللغه العربيه لاحدث ماتوصل له طب الامراض في كندا وامريكا . تعريف الدرن: ألدرن مرض قديم تسببه بكتيريا تسمى الميكروبكتيريوم. وهو مرض معدي. وينتقل من مريض الى أخر عن طريق الهواء.وبعضه عن طريق تناول أكل ملوث(كالألبان). وغالبا مايصيب الجهاز التنفسي(الرئتين ). وقد يصيب أي عضو أخر في الجسم بما فيها العظام. وخاصة العمود الفقري. والدرن في العمود الفقري لاينتقل الى أنسان اخر الا أذا كان مفتوحا. أي أن هناك صديد ,افرازات من الألتهاب من داخل العظم الى الجلد الخارجي. وبالتالي يجب عزل المصاب. كما يجب التأكد أن المريض غير مصاب بالدرن الرئوي لأن هذا النوع غالبا مايكون مفتوح ومعدي عن طريق الكحه. أما علاجه فهناك علاج ناجح عن طريق الأدوية مضادة الدرن والعلاج يحتاج مدة تتراوح بين 6 أشهر الى سنة وأن كان ينصح بتمديد مدة العلاج الى مدة أطول للعطام . والدرن في العظام علاجه نسبيا أصعب. كما أنه قد يحتاج الى عمل جراحي في بعض الأحيان وفي هذه الحاله يجب عرضه على جراح له خبره كبيره في جراحة العمود الفقري ..
حقائق علمية اساسة عن مرض الدرن العدوى ثلث سكان العالم مصابون بعدوى السل (1,9بليون شخص
ما يقرب من 900 مليون امرأة مصابة بعدوى السل في العالم
-يصاب بالعدوى 1% من سكان العالم سنويا
إذا لم يعالج المصاب بعدوى السل النشط فإنه سيعدي من 5-10 شخصا في العام الواحد
*المرض ثمانون بالمائة من مرضى السل أعمارهم من (سنوات 15 - 49 سنة العمل والإنتاج)
المريض الذي لا يشخص ولا يعالج يفقد ما يعادل مدة سنة من العمل
خمسون في المائة من مرضى السل يلقون حتفهم خلال 5 سنوات إذا تركوا بغير علاج ومعظم الباقين
يصحبون في حالة صحية سيئة
الوفيات : ( 2,7 مليون شخص سنويا
كان السل سببا في وفاة 200 مليون شخص منذ عام 1882م وحتى الآن
يموت بسبب السل شخص واحد على الأقل كل أربع ثوان
السل يقتل ما بين 2 - 3 مليون شخص سنويا.وهو ما لا يزال يتجاوز ضحايا الإيدز والملاريا وأمراض المناطق الحارة مجتمعة .السل يقتل من النساء أكثر مما تقتل جميع أسباب وفيات الأمومة
يتسبب السل في 9% من وفيات النساء اللاتي تتراوح أعمارهن من 15 - 24 سنة في حين تتسبب الحروب في 4% من وفياتهن و الإيدز في 3% وأمراض القلب في 3% حوالي 95 % من الوفيات يحدث في العالم النامي
المتوقع: وفاة 30 مليون شخص في العقد القادم.
حقائق ثابتة علاج جرثومة تصيب ثلث سكان العالم متوفر وموجود في أغلب دول العالم
تكلفة علاج الدرن للشخص الواحد لا تزيد عن 30 دولار
نسبة نجاح العلاج تبلغ 95%
إرشادات لمرضى الدرن -المدة المثالية لعلاج الدرن هي 6 شهور متواصلة
-الطبيب المعالج هو الذي يقرر متى يتوقف العلاج
-من الخطر التوقف عن العلاج قبل تمامه حتى وإن تحسنت حالتك
-تأكد من وجود كمية مناسبة من الدواء بصفة مستمرة حتى لا تنقطع عن تناوله
-الانقطاع المبكر عن تناول العلاج يعرضك للانتكاس
-تناول الدواء والمعدة خالية ثم اشرب كمية كبيرة من المياه والعصائر
-استشر الطبيب عند استعمال أدوية تتعارض مع علاج الدرن
-بادر بتطعيم طفلك ضد الدرن
-تهوية الغرف الجيدة والتعرض للشمس يمنع انتقال العدوى
-النظافة الشخصية ونظافة الملبس والمسكن تقي المرء من العدوى
-احرص على تغطية الفم عند العطس أو السعال
-عند تغير عنوانك تجب إبلاغ المركز والمعالجين لك بذلك
الدرن : تعرف عليه أكثر نظرة لغوية جاء في كتاب فقه اللغة وسر العربية لأبى منصور الثعالبي المتوفى عام 430ه ( السل أن ينتقص لحم الإنسان بعد سعال ومرض ) ، ولقد جرت العادة في معظم لغات العالم على تسمية بعض الأمراض بأشهر أعراضها أو علاماتها ومثال ذلك البول السكري ولما كان النحول وفقدان الوزن من اشهر أعراض الدرن أطلق عليه القدماء اسم السل .أما الاسم العلمي الدرن فيرجع إلى الأورام الصغيرة أو التجاويف المحتوية على مادة متجبنة والتي تتكون في العضو المصاب ( غالبا الرئة ) نتيجة إصابته ببكتريا الدرن العصوية … جاء في المعجم الوسيط ( الدرنة في علم الطب الهنة تظهر في الرئة وهي جزء منفتخ يحتوي على مواد مختزنة ، والدرن – محدثة – من أمراض الرئتين )
نظرة تاريخية الدرن واحد من أقدم الأمراض التي عرفتها البشرية إذ يرجع تاريخه إلى عصر قدماء المصريين حيث وجد في موميائهم …ولقد عرف عبر التاريخ ضمن أشد الأمراض فتكا في العالم إذ تسبب في قتل الملايين من الناس على مر الأزمنة
ولقد تم اكتشاف العصيات المسببة للدرن ( نوع من البكتريا عصوية الشكل ) عام 1882 م بواسطة د.روبرت كوخ في برلين بألمانيا
نظرة إحصائية كان السل سببا في وفاة 200 مليون شخص منذ عام 1882م وحتى اليوم
يصاب بعدوى السل شخص واحد على الأقل كل أتربع ثوان
يموت بسبب السل شخص واحد كل عشر ثوان يصاب بعدوى السل 1% من سكان العالم سنويا
لا يزال السل يقتل ما بين مليونين وثلاثة ملايين شخص سنويا…وهو ما يتجاوز
مجموعة ضحايا الإيدز والملاريا وأمراض المناطق الحارة مجتمعة
ثمانون في المائة من مرضى السل تتراوح أعمارهم من 15إلى 49 سنة
السل يقتل من الشباب والبالغين اكثر مما يقتل أي مرض من الأمراض المعدية الأخرى
أسباب وفيات الأمومة السل يقتل من النساء اكثر مما تقتل جميع
يتسبب السل في 9% من وفيات النساء اللاتي تتراوح أعمارهن من 15إلى 24 سنة في حين تتسبب الحروب في 4% من وفياتهن والإيدز في 3 % وأمراض القلب في 3 %
هناك ما يقرب من 900 مليون امرأة في العالم مصابة بعدوى السل
ثلث سكان العالم ( 1,9 بليون شخص ) مصابون بعـدوى عصيات السل
( بكتريا الدرن ) إذا لم يعالج المصاب بعدوى السل النشط فانه سيعدي من 10 :15 شخصا في العالم الواحد خمسون في المائة من مرضى السل سوف يلقون حتفهم خلال 5 سنوات إذا تركوا بغير علاج …ومعظم الباقين سيصبحون في حالة صحية متدهورة نظرة اقتصادية
معظم المصابين بالدرن تتراوح أعمارهم من 15 :49 سنة وهي الأعمار الأكثر إنتاجا
المريض الذي لا يشخص ولا يعالج يفقد ما يعادل مدة سنة من العمل
نظرة علمية الدرن مرض معد من الأمراض المشتركة التي تصيب الإنسان وبعض الحيوانات خاصة الأبقار …ولا تقتصر الإصابة به في الإنسان على الرئتين ولكنه قد يصيب أعضاء الجسم الأخرى كالمفاصل والغدد الليمفاوية والأمعاء والجلد والسحايا والجهاز التناسلي للذكر والأنثى على حد سواء كما أن الإصابة به لا تقتصر على عمر محدد بل يصيب جميع الأعمار ولكن تشتد خطورته على الأطفال دون الخامسة والبالغين من 15 إلى 25 سنة
جرثومة المرض الدرن وهي بكتريا عصوية الشكل تحمل بعض صفات الفطريات
فترة الحضانة من التقاط العدوى إلى ظهور أعراض المرض تتراوح من 4الى 12 أسبوع ، وقد تمتد إلى سنوات
مصادر العدوى وطريقة الانتشار الرذاذ المتناثر من أفواه وأنوف المصابين بسل الرئتين فعندما يسعل هؤلاء أو يعطسون أو يتكلمون أو يبصقون تنطلق عصيات السل من داخل رئاتهم إلى الهواء حيث يمكنها أن تظل معلقة لعدة ساعات …ولذلك يكون احتمال العدوى مرتفعا عندما يتعرض الشخص عن قرب ولمدة طويلة في مكان مغلق لمريض بسل رئوي يكون البلغم لديه إيجابيا لعصيات السل … أما إذا كان البلغم سلبيا للعصيات فاحتمال العدوى ضئيل …ويكاد يكون منعدما لمريض السل خارج الرئة
استعمال أدوات ومهمات المريض الملوثة
الألبان ومنتجاتها غير المعقمة خصوصا من الأبقار
*
ولكن ما هي العوامل التي تساعد على الإصابة بالعدوى وانتشار المرض ؟ سوء التغذية الزحام عدم التهوية الجيدة - المساكن الغير صحية - ضعف جهاز المناعة (مثل المصابين بداء السكري ولا يلتزمون الحمية والعلاج أو -المصابين بالفشل الكلوي أو بعد زرع الأعضاء أو الذين يتناولون عقاقير الكورتيزون أو مدمني الخمر والمخدرات أو المصابين بالإيدز أو سرطان الدم أو سرطان العقد الليمفاوية)
*ماذا يحدث بعد الإصابة بالعدوى ؟ أولا ليس كل مصاب بالعدوى مريض لان معظم المصابين بالعدوى يحاصر جهاز المناعة لديهم جراثيم السل …ولا يصيب المرض في وقت لاحق ما بين 5 إلى 10 % من جملة المصابين … ولا يعرف العلماء يقينا لماذا يمرض بعض المصابين بينما لا يمرض آخرون ، غير انه من المعلوم أن ذوي الأجهزة المناعية الواهنة كالمصابين بسوء التغذية أو الإيدز يكونون اكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالسل
أعراض المرض الأعراض العامة نقصان الوزن وفقدان الشهية –ارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرق الليلي – النحول والضعف العام وعسر الهضم المستمر – التعب لأقل مجهود يبذل مع آلام متفرقة بالجسم
أعراض الدرن الرئوي بالإضافة للأعراض العامة يكون هناك السعال الذي يبدأ جافا وما يلبث أن يصير مصحوبا ببلغم مخاطي ثم صديدي ثم مدم وهناك أيضا آلام الصدر وصعوبة التنفس واللهاث عند القيام بأقل مجهود مع الإصابات المتكررة بالنزلات البردية والتهابات الرئة
أعراض الدر ن خارج الرئة بالإضافة للأعراض العامة هناك أعراض تخص العضو المصاب فعلى سبيل المثال سل العقد الليمفاوية يصحبه تضخم في العقد المصابة وسل السحايا يكون مصحوبا بارتفاع في درجة الحرارة والصداع والقيء وتصلب عضلات العنق وسل الكلية تصحبه أعراض بولية مثل وجود الصديد في البول وسل العظام يكون مصحوبا بآلام العظام أو انتفاخات مفصلية
التشخيص التاريخ المرضي والفحص السريري مع ملاحظة أعراض وعلامات المرض
الفحص المجهري للبلغم ثلاث مرات على الأقل فإذا كان يحتوي على عصيات الدرن فان هذا يعني أن صاحب البلغم مريض وناقل للعدوى ويسمى إيجابي اللطخة
إذا لم يسفر الفحص السابق عن نتيجة حاسمة فيمكن عمل مزرعة للبلغم أو أشعة على الصدر للتحقق من وجود تجاويف صغيرة أو سائل أو ظلال في الرئتين ربما يستدل على وجود الدرن
في حالة الدرن غير الرئوي ( خارج الرئة ) يتم أخذ عينة من العضو المصاب العقدة الليمفاوية مثلا ومن فحصها باثولوجيا
ملحوظة :إختبار مانتو أو ما يعرف باسم اختبار تيوبركلين هو اختبار جلدي يتم بحقن بروتين منقى ومشتق من عصيات الدرن داخل الجلد ويقاس حجم التفاعل المتكون في مكان الحقن بعد 48إلى 72 ساعة وبمقاييس معينة يعرفها الأطباء تتحدد إيجابية الاختبار الذي تدل إيجابيته على أن جرثومة الدرن قد دخلت الجسم يوما ما نتيجة إصابة قديمة أو إصابة حديثة كما تحدث الإيجابية لشخص قد سبق تطعيمه باللقاح الواقي من الدرن .. ولذلك فهو لا يعني إصابة مؤكدة بالدرن
العلاج : أو استراتيجية العلاج قصير الأمد تحت الإشراف المباشر
وهي الطريقة العلاجية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية
تعتمد هذه الطريقة على تناول توليفة مكونة من أربعة أدوية مختلفة في ورة أقراص أو كبسولات من: أيزونيازيد –ريفامبسين – بيرازينامايد – إيثامبيوتول – وفي بعض الأحيان تعطى حقن ستربتومايسين بدلا من ايثامبيوتول
يستمر تناول هذه الأدوية لمدة شهرين ثم يعاد فحص البلغم فإذا ثبت أن الحالة تتحسن يتم وصف دوائين فقط للمدة المتبقية من العلاج وتتراوح من 4 إلى 6 أشهر
ماذا يحدث إذا ترك الدرن من غير علاج ؟ نصف المصابين بدرن الرئة سوف يموتون خلال 5 سنوات
ربع المرضى سوف يشفون ذاتيا بفضل الدفاع القوي من قبل جهاز المناعة
الربع المتبقي يظل مصابا بدرن مزمن ناقل للعدوى
وماذا يحدث إذا تم تناول الأدوية الموصوفة بصورة منتظمة ؟ تكون فرصة الشفاء اكبر من 95 % بإذن الله
*وماذا يحدث لو توقف المصاب عن تناول الأدوية الموصوفة ؟ أولا :سوف يتعذر القضاء على الجراثيم الموجودة في الرئتين ويكون من الأرجح أن يمرض من جديد ، وهنا تفقد الأدوية التي كان يتم تناولها من قبل فاعليتها
ثانيا : قد ينشأ عن ذلك ما يعرف باسم الدرن المقاوم للأدوية والذي يبدأ الانتشار في محيط الأسرة والأصدقاء وزملاء العمل وهو الأقوى من حيث التأثير والأقل من حيث القابلية للشفاء
-بقي أن نشير إلى الاستراتيجية التي تحبذها وتوصي بها منظمة الصحة العالمية لاكتشاف الدرن ومعالجته وشفائه –بإذن الله – ويقوم المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بتشجيع بلدان الإقليم على تبنيها وتطبيقها على كامل الصعيد الوطني بحلول عام 2000 م ونعني بها استراتيجية العلاج قصير المدى تحت الإشراف المباشر
عناصرها الالتزام السياسي التشخيص بالفحص المجهري التزويد بالأدوية أنظمة الرصد أو المراقبة الإشراف المباشر على المعالجة فوائدها تحقيق الشفاء –بإذن الله – في اقرب وقت ممكن وبأقل التكاليف 11دولار لكل مريض في بعض بلدان العالم
التقليل من خطر إصابة الآخرين بالدرن
*فاعليتها تحقيق الشفاء الكامل لأكثر من 90 % من المصابين بإذن الله
منع ظهور حالات الدرن المقاوم لأدوية متعددة
وأخيرا لا بد من الإشارة إلى إحدى الطرق الفعالة التي تستخدم في الوقاية من الدرن ألا وهي اللقاح المستخدم في التطعيم والمعروف باسم بي .سي . جي . وهي الأحرف الأولى باللغة الإنجليزية لعصيات كالميت جورين … فهذا اللقاح من النوع الحي الموهن والذي يتم تحضيره من المتفطرات البقرية … ويتم حقنه في الجلد … وجرعته المعتادة هي 0,05 مليلتر للأطفال حديثي الولادة والذين تقل أعمارهم عن 3 شهور .. أما للأكبر سنا فتبلغ الجرعة 0,1 ملليتر
حقائق ثابتة الدرن داء خطير ولكن يمكن علاجه نفس واحد فقط يحتوي على جرثومة واحدة فقط من جراثيم الدرن يمكن أن يصيب الإنسان بالعدوى مدى الحياة
لا ينتقل الدرن بين الناس عن طريق الحشرات أو الدم أو المياه.-الدرن هو المرض الوحيد الممكن تجنبه بين الأمراض القاتلة للشباب والبالغين في البلدان النامية
تعتبر معالجة الدرن معالجة الغير كاملة ودون إشراف جيد أسوأ من عدم المعالجة
العلاج من المعروف أن مرض الدرن يحتاج للعلاج الطبي لفترة طويلة، بالمقارنة بالأمراض الأخرى، ومن المعروف كذلك أن هذه الفترة تتراوح ما بين تسعة شهور إلى سنتين في بعض الحالات، وتتوقف مدة العلاج ونوعيته حسب حالة المريض، وهذا ما يقرره الطبيب المعالج لكل حالة حسب ظروف مرضها.
وتتراوح الإصابة الدرنية ما بين إصابة بسيطة محددة إلى مرض منتشر مزدوج أي بالرئتين.
وقد يحضر المريض وهو يشكو من بعض المضاعفات مثل النزيف الصدري أو الاسترواح؛ أي وجود هواء بالغشاء البلوري إلى أعراض تسممية مثل الارتفاع الشديد في درجة الحرارة، أو فقدان الشهية للطعام إلى غير ذلك.
وفي الحالات الحادة للمرض، أو عند وجود مضاعفات، أو إذا كانت الحالة العامة للمريض غير جيدة؛ فلا بد للمريض أن ينتظم علاجه بكل دقة من حيث نوعيات الأدوية وجرعة هذه الأدوية والفترات المحددة لها وكذلك الانتظام في الطعام.
ويعتقد الكثيرون أن مريض الدرن لا بد أن يتناول كميات كبيرة من الطعام، وهذا غير حقيقي، فالمطلوب أن يتناول الكميات العادية التي تتناسب سنه ووزنه ونوعه مع توافر المقومات الطبيعية للطعام من بروتينيات ومواد نشوية وأملاح وفيتامينات ودهون إلى غير ذلك.. لأن المطلوب دائما هو الوصول بالمريض إلى الوزن الطبيعي له. ومفتاح نجاح العلاج في حالات الدرن هو التزام المريض الكامل بالمدة المطلوبة من العلاج من دون تقصير.
وفي حالات الدرن التي يستكمل فيها المريض الفترة الزمنية المحددة لعلاجه مع تحسن حالته العامة فإنه يستطيع الصيام مع أخذ العقاقير الطبية الموصوفة له إما في جرعة واحدة أو جرعتين ما بين الإفطار والسحور، وخاصة أن عقاقير الدرن يستطيع المريض أن يأخذ الجرعات الخاصة بها إما مرة واحدة أو مرتين.
النصيحه:نعلم ان الجميع تقريبا اخذ لقاح الدرن وقد اكتشف ان لقاح الدرن لايقي من المرض وتقل فعاليته بعد عده سنين وبعد ظهور مرض الايدز ومشاكل المناعه فقد يصعب تشخيص الدرن لمن تعاطى اللقاح وقد يكون مصدر للدرن في تلك الحالات والان لايعتمد كثيرا لقاح الدرن مثل السابق فارجوا من لديه طفل حديث بالتفكير ومحاوله نقاش الطبيب قبل اعطائه اللقاح ولا اقصد رفضه وذلك لان لكل دوله سياسه في التطعيم ودوله الامارات افضل دوله في العالم في التطعيمات . .
WHO Media centre
Tuberculosis (TB) is a contagious disease. Like the common cold, it spreads through the air. Only people who are sick with TB in their lungs are infectious. When infectious people cough, sneeze, talk or spit, they propel TB germs, known as bacilli, into the air. A person needs only to inhale a small number of these to be infected.
Left untreated, each person with active TB disease will infect on average between 10 and 15 people every year. But people infected with TB bacilli will not necessarily become sick with the disease. The immune system "walls off" the TB bacilli which, protected by a thick waxy coat, can lie dormant for years. When someone's immune system is weakened, the chances of becoming sick are greater.
- Someone in the world is newly infected with TB bacilli every second.
Overall, one-third of the world's population is currently infected with the TB bacillus.
5-10% of people who are infected with TB bacilli (but who are not infected with HIV) become sick or infectious at some time during their life. People with HIV and TB infection are much more likely to develop TB.
Global and regional incidence WHO estimates that the largest number of new TB cases in 2008 occurred in the South-East Asia Region, which accounted for 34% of incident cases globally. However, the estimated incidence rate in sub-Saharan Africa is nearly twice that of the South-East Asia Region with over 350 cases per 100 000 population.
An estimated 1.3 million people died from TB in 2008. The highest number of deaths was in the South-East Asia Region, while the highest mortality per capita was in the Africa Region.
In 2008, the estimated per capita TB incidence was stable or falling in all six WHO regions. However, the slow decline in incidence rates per capita is offset by population growth. Consequently, the number of new cases arising each year is still increasing globally in the WHO regions of Africa, the Eastern Mediterranean and South-East Asia.
Estimated TB incidence, prevalence and mortality, 2008
Incidence is the number of new cases arising during a defined period.
2Prevalence is the number of cases (new and previously occuring) that exists at a given point in time.
3Pop indicates population
.
HIV and TB
HIV and TB form a lethal combination, each speeding the other's progress. HIV weakens the immune system. Someone who is HIV-positive and infected with TB bacilli is many times more likely to become sick with TB than someone infected with TB bacilli who is HIV-negative. TB is a leading cause of death among people who are HIV-positive. In Africa, HIV is the single most important factor contributing to the increase in the incidence of TB since 1990.
WHO and its international partners have formed the TB/HIV Working Group, which develops global policy on the control of HIV-related TB and advises on how those fighting against TB and HIV can work together to tackle this lethal combination. The interim policy on collaborative TB/HIV activities describes steps to create mechanisms of collaboration between TB and HIV/AIDS programmes, to reduce the burden of TB among people and reducing the burden of HIV among TB patients
.
Drug-resistant TB
Until 50 years ago, there were no medicines to cure TB. Now, strains that are resistant to a single drug have been documented in every country surveyed; what is more, strains of TB resistant to all major anti-TB drugs have emerged. Drug-resistant TB is caused by inconsistent or partial treatment, when patients do not take all their medicines regularly for the required period because they start to feel better, because doctors and health workers prescribe the wrong treatment regimens, or because the drug supply is unreliable. A particularly dangerous form of drug-resistant TB is multidrug-resistant TB (MDR-TB), which is defined as the disease caused by TB bacilli resistant to at least isoniazid and rifampicin, the two most powerful anti-TB drugs. Rates of MDR-TB are high in some countries, especially in the former Soviet Union, and threaten TB control efforts.
While drug-resistant TB is generally treatable, it requires extensive chemotherapy (up to two years of treatment) with second-line anti-TB drugs which are more costly than first-line drugs, and which produce adverse drug reactions that are more severe, though manageable. Quality assured second-line anti-TB drugs are available at reduced prices for projects approved by the Green Light Committee.
The emergence of extensively drug-resistant (XDR) TB, particularly in settings where many TB patients are also infected with HIV, poses a serious threat to TB control, and confirms the urgent need to strengthen basic TB control and to apply the new WHO guidelines for the programmatic management of drug-resistant TB
.
The Stop TB Strategy, the Global Plan to Stop TB, 2006–2015 and targets for TB control
In 2006, WHO launched the new Stop TB Strategy. The core of this strategy is DOTS, the TB control approach launched by WHO in 1995. Since its launch, 36 million patients have been treated under DOTS-based services. The new six-point strategy builds on this success, while recognizing the key challenges of TB/HIV and MDR-TB. It also responds to access, equity and quality constraints, and adopts evidence-based innovations in engaging with private health-care providers, empowering affected people and communities, to help strengthen health systems and promote research.
The six components of the Stop TB Strategy are:
- Pursue high-quality DOTS expansion and enhancement. Making high-quality services widely available and accessible to all those who need them, including the poorest and most vulnerable, requires DOTS expansion to even the remotest areas.
Addressing TB/HIV, MDR-TB and the needs of poor and vulnerable populations. Addressing TB/HIV, MDR-TB and the needs of poor and vulnerable populations requires much greater action and input than DOTS implementation and is essential to achieving the targets set for 2015, including the United Nations Millennium Development Goal relating to TB (Goal 6; Target 8).
Contribute to health system strengthening based on primary health care. National TB control programmes must contribute to overall strategies to advance financing, planning, management, information and supply systems and innovative service delivery scale-up.
Engage all care providers. TB patients seek care from a wide array of public, private, corporate and voluntary health-care providers. To be able to reach all patients and ensure that they receive high-quality care, all types of health-care providers need to be engaged.
Empower people with TB, and communities through partnership. Community TB care projects have shown how people and communities can undertake some essential TB control tasks. These networks can mobilize civil societies and also ensure political support and long-term sustainability for TB control programmes.
Enable and promote research. While current tools can control TB, improved practices and elimination will depend on new diagnostics, drugs and vaccines.
The strategy is being implemented as described in The Global Plan to Stop TB, 2006-2015. The Global Plan is a comprehensive assessment of the action and resources needed to implement the Stop TB Strategy and to achieve the following targets:
- Millennium Development Goal (MDG) 6, Target 8: Halt and begin to reverse the incidence of TB by 2015;
Targets linked to the MDGs and endorsed by the Stop TB Partnership:
- by 2005: detect at least 70% of new sputum smear-positive TB cases and cure at least 85% of these cases;
by 2015: reduce TB prevalence and death rates by 50% relative to 1990;
by 2050: eliminate TB as a public health problem (1 case per million population).
Progress towards targets In 2008, an estimated 62% of new smear-positive cases were treated under DOTS – just short of the 70% target.
The treatment success in the 2007 DOTS campaign was 86% overall, surpassing the 85% target for the first time. The treatment success target was met by 13 of the 22 high-burden countries. However, the regional average cure rates in the African, American and European regions were below 85%.
It is estimated that the global TB incidence rate peaked in 2004. Therefore, the world as a whole is on track to achieve the MDG target of reversing the incidence of TB. The major exception to this is the epidemiological subregion of African countries with low HIV prevalence. Six epidemiological sub-regions (Central Europe, Eastern Europe, Eastern Mediterranean, high-income countries, Latin America and the Western Pacific) have already achieved the target of halving the 1990 prevalence rate. Four epidemiological sub-regions (Central Europe, high-income countries, Latin America and the Western Pacific) have already achieved the target of halving the 1990 mortality rate.
For more information contact:
WHO Media centre
مواقع النشر (المفضلة)