السائل الأمنيوسي هو الماء المحيط بالجنين .
طبيعته
سائل شفاف يميل للقلوية (pH 7.2)
كميته
و يكون حوالي 800 ملليمتر عند الولادة. في الأسبوع العاشر يكون السائل الأمنيوسي 30 ملليمتر ، وعند الأسبوع العشرين يكون السائل الأمنيوسي 300 ملليمتر ، وعند الأسبوع الثلاثين يكون السائل الأمنيوسي 600 ملليمتر.
- معدل زيادة السائل الأمنيوسي تكون حوالي 30 ملليمتر في الأسبوع ، وتقل هذه الزيادة قرب الولادة.
مكوناته
ماء 98-99%
مواد كربوهيدراتية (جلوكوز-فركتوز) ، بروتينات ، دهون ، هرمونات(إستروجين+بروجستيرون)
إنزيمات ،أملاح معدنية (صوديوم+بوتاسيوم+كلوريد) ومواد أخرى مثل الشعر- فضلات الجنين- خلايا جلد الجنين.....
المنبع ودورة السائل
السائل الأمنيوسى في حالة تغير مستمر وكل ساعة يمتص 500ملم ويحل محلهم 500ملم تقريبا ويتكون السائل من إفرازات:
-الجنين:
عن طريق التبول
من الخلايا المبطنة للغشاء المحيط بالجنين
ترشيح من الدورة الدموية للجنين
-الأم : عن طريق الترشيح من الدورة الدموية للأم
يمتص السائل الأمنيوسى عن طريق
خلايا الغشاء المحيط بالجنين إلى الدورة الدموية للأم
البلع حيث يقوم الجنين ببلع السائل عن طريق الفم ثم إفرازة عن طريق التبول
وظائف السائل الأمنيوسى
حماية الجنين من الضربات الخارجية التي قد تتعرض لها الأم
عامل اساسى يتيح الحركة للجنين ويساعد على نمو الجهاز التنفسي حيث يتم إمتصاصة وإخراجة عن طريق الرئة والجهاز التنفسي للجنين
يحافظ على درجة حرارة الجنين
يعتبر مصدر من مصادر الغذاء للجنين
يعتبر مكان لإخراج فضلات الجنين
أثناء الولادة:
وجود السائل في الغشاء المحيط بالجنين يساعد على أتساع عنق الرحم اثناء الولادة
يعتبر من العوامل المطهرة ضد الميكروبات اثناء الولادة
الزيادة الكبيرة في حجم السائل الأمنيوسي أو النقص الكبير فيه يمكن أن يحدثا في وقت متأخر من الحمل.
زيادة أو كثرة السائل الأمنيوسي polyhydramnios
هي التراكم الزائد للسائل في الكيس الأمنيوسي (أكثر من 2000 ملليمتر )، وهذه الحالة النادرة يمكن أن تحدث في وقت سريع أو على مدى فترة من الزمن، وسببها في الغالب غير معروف، ولكنها في حالات قليلة تشير إلى أن الجنين يعاني اضطرابات في آلية البلع أو في المخ أو السلسلة الفقرية.
الأسباب:
-أسباب في الحمل:
عيوب خلقية في الجهاز العصبي للجنين مما يسبب زيادة أفرازه
عيوب خلقية في البلعوم مما يسبب عدم بلع السائل عن طريق فم الجنين
حمل التؤام من بويضة واحدة وغالبا ينتج من زيادة إفراز السائل في الغشاء المحيط بجنين من الأجنة نتيجة زيادة الدورة الدموية في هذا الجنين
زيادة في حجم المشيمة نتيجة أنيميا في الجنين أو التهابات فيروسية أو الزهري.
- أسباب في الأم:
مرض السكري أو سكر الحمل يعتبر من أكثر أسباب زيادة السائل امنيوسي.
بعض حالات تسمم الحمل وإمراض القلب-الكبد و الكلى
رغم أن زيادة السائل الأمنيوسي في الغالب لا تهدد الحمل، إلا أنها في حالات نادرة قد تسبب الولادة قبل الأوان، أو تمزق الأغشية الجنينية قبل الأوان.
قد لا تكون هناك أعراض في حالة الزيادة الطفيفة للسائل الأمنيوسي. أما الحالات الأكثر تقدما فقد تسبب قصر التنفس والألم البطني والانتفاخ وسوء الهضم. إذا كنت تعانين أعراضا ، فاذهبي إلى الطبيب وسوف يحدد لك موعدا للفحص بالموجات فوق الصوتية للتأكد من تشخيص الحالة وللبحث عن وجود تشوهات في الجنين.
قد تحتاج الحالات الشديدة إلى الأدوية لتجعل الرحم مستقراً ولتمنع الولادة قبل الأوان. في الحالات النادرة يجرى فصد للسائل الأمنيوسي لتصريف بعض من هذا السائل.
قلة السائل الأمنيوسي oligohydramnios
هو وجود كمية غير كافية من السائل الأمنيوسي (أقل من 500 ملليمتر ). هذه الحالة قد تنتج عن تسمم الحمل أو ضعف وظائف المشيمة أو وجود خلل في الجهاز البولي أو الكلى في الجنين.
وأعراضه:
صغر حجم بطن الحامل مقارنةً بشهور الحمل نتيجة عدم نمو الجنين بصورةٍ طبيعة
ونقص المياه يكون مصاحب ايضا لحالات الانسداد فى الجهاز البولى والفشل الكلوى
وهذه الحالة -في وقت مبكر من الحمل- قد تسبب تشوهات في الجنين. أما في وقت متأخر من الحمل، فإن نقص حجم السائل قد يجعل الجنين يضغط على الحبل السري تجاه جدار الرحم مما يقلل توارد الاكسجين والمواد الغذائية ويسبب بالتالي ضعف نمو الجنين أو حتى وفاته.
الأسباب:
أسباب نقص ماء الجنين:
نقص السائل حول الجنين يكون بسبب خلل ما بالمشيمة، مثل ما يحدث في حالات تسمم الحمل أو تأخر الولادة بعد الأسبوع 40 للحمل حيث يؤدى إلى عدم قيام المشيمة بوظيفتها الطبيعية في عملية إيصال الدم إلى الجنين بالقدر الكافي.
عيوب خلقية في الجهاز البولي للجنين مثل عدم وجود الكلى أو انسداد في مجرى البول وتكتشف هذة الحالة عندما لانجد سائل في مثانة الجنين بالأشعة
وجود ثقب أو تمزق في كيس الماء المحيط بالجنين مما يؤدى إلى تسرب الماء خارج الرحم.
استعمال بعض الأدوية المسكنة للألم فتراتٍ طويلة.
ويكون علاجه
بالمتابعة مع الطبيب وعمل سونار بشكل دوري كل أسبوعين لمتابعة نمو الجنين، واكتشاف وجود أمراض أو عيوب خلقية من الممكن أن يتم علاجها خلال الحمل والتغدية السليمة وتناول حمض الفوليك واعطاء الحامل المضاد المناسب وفى التاسع يفضل الاسراع بالولادة وتحديد موعد وطريقة الولادة إذا كان هناك خطر على حياة الجنين.
يتبع....









رد مع اقتباس




مواقع النشر (المفضلة)