تعتبر مشكلة قضم الأظافر
(
onychophagia) من الطرق الطبيعية التي يلجأ إليها العديد من الأشخاص للتخلص من حالات
الإجهاد الشائعة. فالأشخاص الذين يقومون بقضم أظافرهم يقومون بذلك في أوقات الشعور بالإجهاد أو الحماس،
أو في أوقات السأم أو الخمول. مما يعني بأن عملية قضم الأظافر هي سلوك أو عادة أكثر منها حالة عصبية. إلا
أنها غالبا ما تصنف على أنها من العادات العصبية، وتشمل هذه العادات مصّة الإبهام، تنظيف الأنف بالإصبع،
لف الشعر على الأصبع أو سحبه، الضغط على الأسنان، أو قرص الجلد.
ربما أنت تقوم بقضم أظافرك بدون إدراك أو وعي. فقد تكون مشغولا في نشاط آخر، مثل القراءة أو مشاهدة
التلفزيون، أو التحدث على الهاتف، وتقوم بقضم أظافرك بدون تفكير أو تخطيط مسبق بمعنى أنك لا تخطط
لقضم أظافرك، وإنما تجد نفسك فجأة تلتهم ما تبقى من ظفرك.
حتى اصابع القدم لم تسلم
من يقوم بقضم أظافره؟
• يقضم الأشخاص من كافة الأعمار والأجناس أظافرهم، فهي حالة شائعة.
• يقوم 50 % من الأطفال ما بين عمر 10 و 18 سنة بقضم أظافرهم بشكل أو بأخر. تنتقل عادة قضم الأظافر
من الطفولة إلى سن البلوغ عند الكثير من هؤلاء الأطفال.
• حوالي 23 % من الشباب، ما بين عمر 18 إلى 22 سنة،
يقضمون أظافرهم.
• عدد قليل من البالغين يقضمون أظافرهم. وأكثر الأشخاص يتوقفون عن قضم أظافرهم لوحدهم بعمر 30عاما .
حوالي 10 % من الرجال يقضمون أظافرهم بعمر 30 عاما.
• الأولاد يقضمون أظافرهم بعد سن 10 سنوات أكثر من البنات.
• قد يشمل السلوك التكراري لقضم الأظافر عادات أخرى مثل سحب الشعر أو قرص الجلد.
ما هي المشاكل التي يمكن أن تتطور من قضم الأظافر؟
يمكن أن يسبّب قضم الأظافر مشكلة لأطراف الأصابع
بحيث تصبح حمراء ومتقرحة ومعرضة للنزف. كذلك يزيد قضم الأظافر من خطر الإصابة بالتهابات الأظافر
والفم، التي تشمل العديد من مشاكل الأسنان وإصابات اللثة. كذلك يمكن أن يسبب قضم الأظافر على المدى
البعيد حدوث تشوهات في الظفر، وخلل في نموها، وقد تنتقل إلى الأجيال اللاحقة.
كيف نعالج المشكلة؟
•الحرص على تقليم أظافركم والعناية المنتظمة بها
• استخدام مادة طعمها مرّ على الأظافر.
• ارتداء قفازات.
• البحث عن وسائل بديلة للتغلب على حالات التوتر أو الملل أو العصبية التي قد تنتابكم.
• محاولة ملء أوقات فراغكم بممارسة هوايات ونشاطات تستدعي استعمال اليد مثل الرسم أو الكتابة أو استخدام
كرة الضغط.
• وضع قطع جزر في متناول يدكم كي تأكلوها حين تشعرون بالرغبة في قضم أظافركم، أو امضغوا علكة لأنها
ستلهيكم عن هذه العادة.
لا تعاقبى طفلك على قضم أظافره
اعلنت مجموعه من اطباء علم النفس بجامعه كامبردج
بلندن ان معظم الرجال والنساء الذين يقضمون اظافرهم كانوا يمارسون تلك العادة فى الصغر وصاحبتهم تلك
العادة بعد ان اصبحوا رجالا ونسائا واكدوا ان قضم الاظافر دليل على التوتر لذلك فالطفل القلق او المهموم او
الذى لا يشعر بحنان والديه او بحبهم هو الذى يقوم بقضم اظافره لذلك تلاحظ الام ان طفلها يقضم اظافره عقب
مشاهده فيلم مخيف او عقب ظرف سئ مر به واكدوا ان واكدوا فى الدراسه.
ان الطفل حين يذهب الى المدرسه لاول مره يكون قلقا ومهموما لذلك سوف تجد الام انه يقضم اظافره فى البدايه
وقد يلجأ لقضم اظافره ايضا عند تغيير مكان الاقامه او افتقاد الاصدقاء او اذا كانت العائله تمر بظروف صعبه
مثل انفصال الابوين,, وهنا تؤكد الدراسه ايضا انه لا يجب معاقبه الطفل لانه يقضم اظافره لان العقاب لن
يوقفه وفى العاده يقضم وقد يلجأ بعض الامهات الى وضع دواء مر على الاظافر حتى لا يقضم الطفل اظافره
ولكنها موانع مؤقته تذهب بزوال اسبابها لذلك فعليكى الا تلجأى اليها على الاطلاق .
فأذا وجدت طفلك يقضم اظافره ..اجلسى معه بهدوء وحدثيه حديثا ناضجا يقوم على الحب والحنان فأذا كان
السبب شعوره بالغربه فحاولى ان تدعى اصدقائه الى المنزل واذا كان السبب شعوره بأن الواجبات المدرسيه
متراكمه عليه فحاولى مساعدته وتهيئه الجو المريح بالمنزل حتى يستطيع استذكار دروسه براحة وسكينة كذلك
يجب ان تختار الام البرامج التى يشاهدها الطفل فى التلفزيون وتحاول ابعاده قدر الامكان عن رؤيه الافلام
المرعبة ..













رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)