وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة
الولايات المتحدة تستعد لتنصيب رئيسها الـ 44



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

تشهد العاصمة الأمريكية واشنطن إجراءات امنية غير مسبوقة برا وبحرا وجوا من أجل ضمان حفل تنصيب آمن للرئيس المنتخب باراك أوباما اليوم الثلاثاء.

وتدفق مئات الالاف من الزوار على العاصمة واشنطن لمشاهدة احتفالات تنصيب الرئيس الرابع والاربعين للولايات المتحدة لكن بهجة الاحتفالات شابها التحديات التي تنتظر أوباما ومنها الحرب التي لم تنته في العراق وأفغانستان وأسوأ أزمة مالية منذ الكساد العظيم في الثلاثينات.

وانتشرنحو 8 آلاف من قوات الأمن التابعين لسلطات العاصمة وولايات أخرى بالاضافة لعدة آلاف آخرى من قوات الحرس الوطني التي تم استدعاؤها لهذه المناسبة، في وقت قال مدير جهاز الاستخبارات السري المخول بأمن رئيس البلاد المقبل، مارك سوليفان :" حتى الآن ليس لدينا أي تهديدات موثقة تستهدف حفل التنصيب".

لكن مع كل هذه التطمينات وتأكيد وزير الأمن القومي مايكل شيرتوف بأن جميع وكالات الأمن والاستخبارات في البلاد متيقظة، إلا أن بعض المسئولين الفيدراليين يقرون بأن حفل تنصيب أول رئيس أمريكي من أصول أفريقية قد يكون هدفاً مغرياً لبعض العنصريين.

يُذكر أنه ومنذ فوز أوباما الكاسح بالانتخابات في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، زاد عدد التهديدات التي أطلقت ضده، وفق تقييم استخباراتي حديث.

فاوباما أول رئيس أسود لأمريكا، وأول رئيس يأتي من خلفية مسلمة، وأول رئيس يردد إسما عربيا وهو يؤدي القسم وهو إسم والده "حسين".

ويتركز اهتمام المراقبين والشعب الأمريكي على خطاب التنصيب بشكل لم يحدث منذ عقود. وتقول مصادر مطلعة إن الخطاب سيستغرق نحو ثلث الساعة، وسيركز فيه أوباما على ان الولايات المتحدة تبدأ عهدا جديدا.


اليمين الدستورى لمنصب الرئيس

يؤدي باراك أوباما اليمين الدستورية بوصفه الرئيس 44 للولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء من خلال تلاوة اليمين المنصوص عليه فى المادة الثانية ,فى القسم الأول من الدستور:

أقسم (أو أؤكد) بكل إجلال أننى سأودى بإخلاص مهام منصب رئيس الولايات المتحدة , وأن أبذل قصارى جهدى وأن أحافظ على الدستور الأمريكى وأحميه وأدافع عنه .

ويشرف على أداء اليمين كبير قضاة المحكمة العليا وهو منصب يشغله حاليا جون روبرتس، وعمليا فإن الرئيس القادم يضيف اسمه، وتقضى التقاليد بأن يرفع الرئيس يده اليمنى ويضع اليد اليسرى على الإنجيل أو الكتاب المقدس الذى يختاره الرئيس الجديد.

وكان أوباما قد صرح بأنه يعتزم أن يضيف إسمه الثانى وهو حسين, وهو ما يعنى أنه من المرجح أن يتلو القسم التالى حين يتم تنصيبه بوصفه الرئيس 44 للبلاد "أقسم أنا ,باراك حسين أوباما, بكل إجلال بأننى سأودى بإخلاص مهام منصب رئيس الولايات المتحدة , وأن أبذل قصارى جهدى وأن أحافظ على الدستور الأمريكى وأحميه وأدافع عنه ".



شبكة الاعلام العربية