::
هذه بعض الإرشادات والاحتياطات التي من شأنها بإذن الله أن تقلل فرص المرض والإصابة
وتوفر لك الوقت الثمين لإتمام شعائر الحج والتمتع بهذه الرحلة على أكمل وجه..
اضغط هنا
::
وإليك بعض الأسئلة الطبية التي تهم الحاج والتي تجيب عليها د.حمدية الفضلي المتخصصة في الشؤون الصحية من خلال لقاء لها في مجلة القبس:
• ما أهم الإصابات التي تكثر أثناء الحج؟
ـــ أهمها هي ضربة الشمس أو بما يعرف بالإنهاك الحراري، لذا يجب أن يحذر الحجاج من التعرض لأشعة الشمس أو حتى كثرة الحركة في الظل من دون شرب السوائل بكميات كبيرة.
• كيف يتجنب الحاج الإصابة؟
ـــ يفعل ذلك من خلال تجنب المشي لمسافات بعيدة تحت أشعة الشمس أو حتى الظل، وشرب الماء بكثرة والسوائل الأخرى وتجنب التواجد في أماكن ترتفع فيها درجة الحرارة، والحرص على الصلاة في أماكن مكيفة أو بها مراوح.
• ما أكثر المشاكل الصحية شيوعا في موسم الحج؟
ـــ هي مشاكل أمراض الجهاز التنفسي مثل التهاب الحلق وانسداد الأنف بسبب شرب الماء البارد بعد بذل مجهود، لذلك ننصح بان يرتاح الحاج قبل شرب الماء المثلج حيث تكون درجة حرارة جسمه قد اعتدلت. وفي حالة الإصابة يمكن أن يتغرغر الحاج بعصير الليمون المخفف. وفي حالة تطور الحالة الى الم في البلع مع حكه بسيطة يمكن أن يستخدم الباندول ومراجعة طبيب الحملة.
أما من يعانون من زكام فقد يعانون من الم في الأذن مع صداع أثناء ركوب الطائرة نتيجة لاختلاف الضغط على الأذن الوسطى والجيوب الأنفية، لهذا ننصح باستخدام نقط الأنف أو بخاخ قابض لأغشية الأنف. وفي الحالات الأشد ننصح باستخدام علاج مضاد للاحتقان قبل الرحلة بيوم وعند تكرار الشعور بالصداع خلال إقلاع أو هبوط الطائرة يجب استخدام الباندول قبل صعود الطائرة بساعة.
• ماذا عن المرضى المصابين بالربو الشعبي؟
ـــ ننصح هؤلاء بالابتعاد عن الزحام وتجنب الغبار والدخان والمحافظة على عدم التعرض للبرد وعدم مخالطة المرضى المصابين بنزلات برد، واستعمال الكمامات أثناء الطواف والرجم واستعمال البخاخ بانتظام ووقت اللزوم والاستمرار في تناول الأدوية الموسعة للشعب بانتظام ومعالجة التهابات الحلق وأمراض الجهاز التنفسي فور الشعور بها، ومراعاة تخفيف وجبات الأكل وعدم مزاولة المناسك بعد الأكل.
• ما التطعيمات اللازم أخذها قبل السفر الى الحج؟
ـــ من الضرورة اخذ التطعيم ضد مرض السحايا ومرض الأنفلونزا بفترة لا تقل عن عشرة أيام فهو يعتبر أهم الأسلحة للوقاية.
• كيف يمكن أن يتجنب الحاج الأمراض؟
ـــ يتجنب الأمراض من خلال الحرص على غسل الأيدي بانتظام وبشكل خاص قبل لمس المتعلقات الشخصية لأي مصاب بالأنفلونزا أو قبل الأكل وبعد الخروج من دورات المياه، مع تجنب مخالطة المصابين بالأنفلونزا والتوقف عن التدخين وعدم التعرض للتيارات الهوائية وتجنب التغيير المفاجئ بدرجة الحرارة وارتداء الملابس المناسبة، والحصول على قسط كاف من الراحة، وتوفير المجهود لأداء المناسك الشرعية، وعدم تناول المضادات الحيوية إلا بعد استشارة الطبيب لان الفيروسات المسببة للأنفلونزا أو نزلات البرد أو غيرها من الفيروسات لا تتأثر بالمضادات الحيوية على الإطلاق وليس للمضادات دور في العلاج.
• هل هناك محاذير صحية لسفر المصابين بأمراض القلب لتأدية مناسك الحج؟
ـــ على من أصيب بجلطة بالقلب أو أجرى عملية في القلب في السابق الحذر من السفر للحج قبل مرور مدة كافية (شهر الى شهرين تقريبا) لان الجلطة تؤثر على عضلة القلب لذلك يجب عمل تخطيط للقلب لتقييم كفاءته كما أنه يجب الانتظام في مزاولة المشي أو التدرج فيه حتى يصل الجسم الى اللياقة المطلوبة قبل الذهاب الى الحج، ومعرفة المسافة التي يستطيع الحاج أن يتخطاها ليكون جهده في الحج في حدود هذه المسافة فقط.
ويجب أن يهتم مريض القلب بتناول دوائه وان تكون معه الكمية الكافية خلال السفر الى الحج، وان يحمل معه تقريرا عن حالته الصحية وأسماء الأدوية التي يتعاطاها، مع مراعاة عدم الإسراف في الأكل وتجنب تناول الدهون والحلويات والحرص على الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه الطبيعية وشرب كميات كبيرة من المياه، كما على مريض القلب أن يحمل الدواء معه باستمرار وان لا يسير وحده وإنما بمصاحبة احد وزيارة طبيب الحملة بانتظام للاطمئنان على ضغط الدم وسرعة نبض القلب.
• ماذا عن المصابين بأمراض ضغط الدم؟
ـــ ننصح من يعانون من ارتفاع في ضغط الدم بالتقليل من تناول ملح الطعام وشرب الماء باستمرار، مع التقليل من شرب القهوة، والحرص على تناول الدواء ويفضل استبدال مدرات البول بأدوية أخرى بديلة، وعدم الإسراف في تناول الاطعمة والابتعاد عن الأغذية المشبعة بالدهون.
• ومرضى السكر هل هناك من ضرر على صحتهم أثناء تأدية المناسك؟
ـــ على العكس هناك مصلحة طبية لمرضى السكر تأتي من الحج لما تتميز به هذه الرحلة الإيمانية المباركة بالراحة النفسية والاطمئنان، مما يقلل من إفرازات بعض الهرمونات المضادة للأنسولين كالادرينالين، فيساعد ذلك على انتظام السكر وتقليل آثار المشقة بل واستعذابها.
ولكي يستفيد مريض السكر من هذه الرحلة عليه بالاعتدال في تناول الغذاء وتنويع مصادره، وتناول الأغذية الغنية بالألياف، وتجنب السكريات والدهون والانتظام في تناول الوجبات الغذائية، وحمل شيء من السكر أو الشوكولاتة في جيبه أو في الإحرام أثناء تأدية المناسك فقد يحدث للحاج هبوط في السكر عند بذل المجهود ولا يتمكن من الوصول الى المكان الذي يتوافر فيه الغذاء المناسب.
كما ينبغي استبدال شرب العصائر بالماء والتقليل من شرب الشاي والقهوة واستبدال السكر بالمحليات الصناعية، مع الحرص على تناول الأدوية بانتظام. ومن يستخدمون حقن الأنسولين عليهم إخبار مرافقيهم بالغرف حتى إذا لا قدر الله حدث لهم هبوط بالسكر يمكن إجراء اللازم بالسرعة الممكنة. ويجب حفظ الأنسولين في باب الثلاجة أو أسفل الفريزر ويفضل أن يقيس مريض السكر نسبة السكر باستمرار من خلال الجهاز.
كما أن الحج يعتبر فرصة لإنقاص الوزن الزائد، فالجهد المبذول يسهم في حرق الدهون شريطة التحكم بالغذاء. ويجب على مرضى السكر الاهتمام بعناية الأرجل وتجنب الإصابات والمشي في حذاء مفتوح أو حذاء مغلق ولكن غير مريح لتجنب تعرض الرجل للخدوش أو الكدمات التي قد ينتج منها بعض المضاعفات.
• هل يمكن للسيدة التي تريد تأدية مناسك الحج أن ترفع الدورة الشهرية؟
ـــ على السيدة التي تريد أن ترفع الدورة الشهرية لتأدية مناسك الحج مراجعة طبيب النساء والولادة قبل وقت كاف من ميعاد الدورة ليتم تحديد الموعد المناسب للبدء في استعمال هذه الحبوب، ولكي يتم التأكد من عدم وجود حمل أو موانع طبية لتناول هذه الهرمونات.
أما إذا كانت تتناول حبوب منع الحمل، فمن الممكن الاستمرار في أخذها باستمرار دون انقطاع وحتى عودتها من الحج مع بعض أنواع حبوب المنع ولابد من الالتزام بتناول الحبوب طبقا للمواعيد والجرعات التي حددها الطبيب حتى لا تحدث اضطرابات هرمونية تؤدي الى نزول الدورة.
• كيف يمكن للحاج أن يتجنب جلطة الساق؟
ـــ جلطة الساق العميقة قد تصيب بعض المسافرين لمسافات طويلة، خاصة عندما تكون المساحة بين المقاعد ضيقة، أو عندما لا يقومون بتحريك أرجلهم أو المشي بين فترة وأخرى. وأكثر الفئات المعرضة للاصابة هم كبار السن أو من يعانون من السمنة أو الحوامل أو من قد أصيبوا بجلطات الدم أو معرضون للإصابة بها، وأيضا ركاب الدرجة السياحية.
وللوقاية منها يجب ارتداء الملابس والأحذية الواسعة المريحة والإكثار من الحركة وتناول السوائل والتحرك في ممرات الطائرة بين المقاعد مرة أو مرتين كل ساعة على الأقل، وفرد القدم كل فترة أثناء الجلوس والوقوف كلما أمكن، مع تحريك الكاحل وباطن القدم وعضلات البطن والأرداف لتحريك الدورة الدموية والتنفس ببطء على نحو دوري، لهذا يجب وضع الحقائب في خزانة الطائرة أو في أماكن وضع الامتعة لتحريك القدم بسهولة.
وفي حالة السفر في السيارة يجب النزول من السيارة كل فترة والمشي قليلا.
::
نصائح لحج آمن
• بماذا تنصحين حجاج بيت الله الحرام؟
ـــ أنصحهم باختيار الحملات المناسبة التي تستخدم باصات أو سيارات مريحة وتجنب الإفراط في تناول الطعام وخاصة الدهون والمقليات، واستبدالها بالفواكه والخضراوات الطازجة والحرص على الإكثار من شرب المياه والعصائر الطازجة والابتعاد عن المياه الغازية والشاي والقهوة، والحرص على تجديد الوضوء، وعدم حبس البول حتى نتجنب الإصابة بالتهابات المسالك البولية، والتأكد من مصدر الأطعمة، وعدم تناول الأطعمة غير مضمونة المصدر أو المكشوفة التي تكون عرضة للذباب تجنبا للإصابة بالنزلات المعوية المسببة للقيء والإسهال بسبب تلوث الطعام أو الشراب بالجراثيم الضارة كالفيروسات والبكتيريا وبشكل خاص الحليب والروب.
ويجب الاهتمام بالنظافة العامة وغسل اليدين قبل الأكل وبعده وبعد الذهاب الى الحمام وذلك للحماية من الإصابة بالكثير من الأمراض المعدية مثل الالتهابات الجلدية وأمراض العيون، ويجب المحافظة على العينين بارتداء النظارات الشمسية المناسبة.
::



رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)