![]()
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عبر هذه الصفحات سينير هذا القسم بمواضيع تهم كل شخص إماراتي محب لوالدنا
و قائدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله بصفات و مواقف تاريخية على
الصعيد العربي و الغربي ،هذا الشخص الذي علمنا الحب و التفاني في العمل و
الأخلاق الفضيلة سيظل جوهرة لامعة في قلوبنا و زهرة فائحة برائحتها بين شعبه
و أبناءه لا تذبل هذه الزهرة الحاملة على أوراقها ما توجه لنا في هذا الوطن من
إنجازات و أقوال خالدة في عقولنا و أبسط ما نقدمه أن ندعو له و في هذه الأوقات و
في كل صلاة و إلى جنات الخلد يا زايد ..
(ابنتك المحبة لك دائما و أبدا أنيــن الحيــاة)
اهتمامات انجذب لها قائدنا للمحافظة عليها ستجدونها في
هذا الموضوع تابعوني و باستمرار ..
زايــــد ..و الـتـــــراث
![]()
"إن تفكيرنا لدائــم في الماضي و عظاته ،و تفكيرنا
في الحاضر و آماله ،و تفكيرنا في المستقبل و تطلعاته المشرقة هو الذي
سيقودنا دائما إلى بناء وطننا و تقدمه و نهضته ".
شجرة يانعة في أرض التراث
![]()
و أصالة القائد تتجلى في حبه للتراث ،و تشجيع النهوض به .و كانت
له جلساته و زياراته لأصحاب المهن التاريخية و القديمة ،فكم جلس زايد
مع الصيادين و المزارعين ،و كثيرا ما شارك الشعب أفراحه و احتفالاته
و حمل السيف معهم وسط أغاني الشعب الخالدة.
و الشيخ زايد كان يعتز رحمه الله أشد الإعتزاز باللباس الوطني ،و لم يحدث
–أبدا-سواء داخل البلاد أو خارجها ان خلع هذا الزي ،و لا شك أن ذلك أمر
وثيق الصلة و الارتباط بالتراث و العزة الوطنية .
و الزي الوطني عبارة عن ثوب فضفاض يسمى "الدشداشة"و هذا اللباس
يكون غالبا أبيض اللون و يرتدي المواطنون تحته "وزارا" من قماش يلفها
الرجل حول نصفه السفلي ،كما يلبس الكوفية و العقال على الرأس ،و يرتدي
الرجال عباءات "بشوت"فوق الثياب ،و هي عنوان العربي في زيه الرسمي .
و يشجع الشيخ زايد الألعاب الشعبية لأنها تعبر عن روح الشعب و وجدانه ،
و عاداته ،و تقاليده ،و نمط حياته ،كما يحافظ على أعراق التقاليد العربية من
الاندثار ،رغم الهائل الذي تشهده المنطقة بسبب تغير أنماط الحياة التي تأخذ
طالعا عصريا ،ناصحا الجيل بتطبيق المقولة الخالدة بتعلم الرماية و ركوب الخيل .
![]()
و تلقى سباقات الخيل و الجمال صدى كبيرا في نفس الشيخ زايد ،نظرا
لارتباطها الوثيق بالماضي الوثيق المجيد لأهل البلاد ،و يحرص سموه
على تنظيم هذه السباقات ،و حضورها و تشجيعها ،باعتبارها من الألعاب
الشعبية المتصلة بالفروسية و تمجيد أبطالها ..
كما يهتم بالجياد العربية الأصيلة و هي أكرم و أفضل جياد العالم .
و يبقى عددا لا بأس به منها .
و كان رحمه الله يرصد سنويا مبالغ كبيرة مكافأة للفائزين تشجيعا لهذه
الهواية التي أقام لها في أبوظبي و العين عددا من ميادين السباق الكبيرة
التي تمتلئ بمحبي هذه الرياضة .كما يتدافع إليها أيضا الوافدون و الأجانب
الذين يزورون البلاد أ, يعملون بها لمشاهدة الجمال و الخيول ،و هي تمخر ،
عباب الصحراء ،في تنافس يحمل طابع فروسية العربي ،و شهامته و حبه للمغامرة ،
و التنافس الشريف ..
![]()
و كان يشترط سموه ضرورة أن يقدم المشارك في سباقات الخيول شهادة
تثبت عروبة و أصالة الجواد المشارك به ، بهدف الحفاظ على نقاء أصول
الخيل العربية ،التي تجاوز الإهتمام بها المنطقة العربية إلى دول أوروبا ،
و خاصة فرنسا و الولايات المتحدة حيث يوجد بها حاليا مراكز لتربية الخيول
العربية الأصلية ..
يقدر الخيول العربية الأصيلة و يؤمن بأنها كانت دائما مثالا للخير ...و مدعاة
للتفاؤل و صفاء النفس .
الجواد من أكثر الكائنات استحقاقا للمشاعر النبيلة لما يتصف به من حسن و
جمال فهو كائن يخلص لصاحبه ..











رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)