![]()
هلا فيكم أخواني و أخواتي حبيت أضيف لكم معلومات حلوة عن الصوم
طبعا معلومات حصرية لآمال و طموح و من مكتبتي الخاصة..
المصدر :الموسوعة الطبية الميسرة
للدكتور عبد الناصر نور الله
الصوم و الأمراض العقلية :
الصوم يتيح للجسم المجال في المعالجة الذاتية للأمراض
الجسمية و العقلية على حد سواء و ن المقرر في هذا المجال
أنه حدث دفع كبير في معالجة مرض (انفصام الشخصية )،بالتجارب
التي قام بها الدكتور (نيكو لاييف) و التي توصل فيها إلى أن مرضاه
المصابين بالأمراض العقلية تجاوبوا مع العلاج بالصوم ،بعد أن أخفقت
كافة الطرق العلاجية الأخرى .
و الأمر المدهش حقا في هذا الصدد هو أ، هؤلاء المرضى الذين تجاوبوا
مع هذا العلاج بالصوم ،هم ذووا أمراض مزمنه و أكثرهم كانوا عاجزين
عن ممارسة اعمالهم .
و الأعجب من ذلك هو روعة النتيجة التي توصل إليها هؤلاء الناس
الذين فقدوا كل أمل ..إذ أثبتت التجربة العملية أن 70% منهم قد تحسن
و ضعهم بسكل ملحوظ جدا بحيث أنهم صاروا قادرين على استئناف حياة
نشيطة.
يقول الدكتور نيكو لاييف رئيس وحدج العلاج بالصوم في مستشفى موسكو
الملاحظات التالية :
1- لقد تمعنت في الطرق التي يتوجب على أسلوب العلاج بالصوم أن
يتبعها و انتهت إلى أن هناك طريقتين أثنتين ،أحدهما وقائي ،و الآخر علاجي .
2- إن الإجراءات المتخذة في الوقت المناسب ،لمنع أي اضطراب ،يجب
أن تعتبرها هامة جدا.
3-يستطيع العلاج بالصوم أن يلعب دورا رائدا في هذا المجال .
4- إن فترات صوم قصيرة و منتظمة يمكنها أن ترفع قدرات الجسم
الدفاعي ،و أن تساعده على أداء ردود الفعل المناسبة ،و أن تحقق
تحسنا كليا في حالة المريض .
5-بما أن البيئة تتلوث باستمرار ،فإن الصوم أمر أساسي لإيقاف آثار ذلك التلوث،
تلك الآثار التي تنجم عنها اضطرابات مزمنة و متعددة الأشكال ..و كذلك فإن
الصوم ضروري لحماية صحة الأجيال المقبلة ،و للحيلولة دون حدث الشيخوخة
المبكرة
6- إن عمليات الصوم ،فترات قصيرة ،تساعد أيضا على تخفيض فترة
استمرار الجائحات المرضية المعدية ،إذ أن قوى الجسم الدفاعية تتنشط
،و تتملك القدرة على الصراع مع الأمراض بفاعلية أكثر .
نوه الدكتور إلى نقطة مهمة و هي على الشخص المصاب بانفصام
الشخصية لا يجوز له ممارسة الصوم إلا في ظل عناية طبية.
الصوم و العقم :
هناك دلائل تشير إلى أن فترات صوم طويلة الأجل ،مفيدة في بعض
حالات العقم ...فبعض النسوة ،كن عقيمات ،فحملن و أنجبن أولادا بعد الصوم
كما أن بعض الرجال كانوا فاقدي الشهوة الجنسية أصبحوا يتمتعون بقدرة
جنسية جيدة..
و يبدو أن الصوم ينبه القدرة التناسلية لدى العضويات البسيطة ..كما أن
بعض الحيونات تلد أثناء فترة سباتها الشتوي ،أي حين تكون ممتنعة من تناول
الطعام فحشرة المن تستعيد فترة شبابها حين تمتنع عن عاداتها الرهة .
و بوجه الإجمال يمكن القول : إن الامتناع عن الأكل يمكن أن يكون له تأثير
شاف على الدوافع الجنسية و قوى التناسل للكائنات الحية ..









مواقع النشر (المفضلة)