حساب سرعة الضوء في الفراغ
القادم من المقال هو لما توصل له العلماء بتفسير بعض من ىيات القران بحساب سرعه الضوء وتعليقي في النهايه عباره عن فلسفه لحقيقه هرمون الخوف بتمديد الزمن.
تابعونا
آيات الإعجاز:
قال الله تعالى: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [السجدة: 5].
فهم المفسرين:
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في تفسيره للآية: "هذا في الدنيا، ولسرعة سيره يقطع مسيرة ألف سنة في يوم من أيامكم" [راجع الطبري والقرطبي والزمخشري].
وقال قتادة رضي الله عنه: مقدار مسيره في ذلك اليوم ألف سنة [ذكره الطبري في تفسيره].
وقال القرطبي: "يعني: في يوم كان مقداره في المسافة (دوماً) ألف سنة".
وذكر أبو حيّان في تفسيره أن: "السنة مبنية على سير القمر".
وذكر البغوي في تفسيره لقوله تعالى: "مما تعدون" أي: "للمؤمنين".
وقال القرطبي: أي: "مما تحسبون".
مقدمة تاريخية:
في عام 1676 قدّم "أولاس رومر" الدليل الأول في التاريخ على أن سرعة الضوء غير لحظية، واستمرت القياسات ثلاثة قرون إلى أن اعتمدت في باريس سنة 1983 القيمة الدولية لسرعة الضوء في الفراغ وتقدّر بـ: 299792.458 كم/ثانية.
حقائق علمية:
- - طبقاً لبيان المؤتمر الدولي للمعايير الذي انعقد في باريس سنة 1983 فإن سرعة الضوء في الفراغ تقدّر بـ 299792.458 كم/ثانية.
- - سرعة الضوء واحدة لكل موجات الطيف وتمثل حد السرعة في الكون الفيزيائي.
سرعة جميع الأجسام نسبية تتأثر بحركة الراصد فيلزمها تعيينه إلا سرعة الضوء الوحيدة المطلقة ذات قيمة كونية ثابتة.
- - مسافة شهر وفق ما يعدون (الحساب القمري)= 5152612.269 كم
- - مسافة الألف سنة= 25.83134723 بليون كم
- - السنة القمرية قائمة على حركة القمر حول الأرض.
- - المسافة المجردة التي يقطعها القمر حول الأرض في كل شهر (طول المدار القمري المعزول) = 2152612.269 كم
- - السرعة الوسطية للقمر = 86164.09966 كم/ثانية
- - الشهر النجمي = 27.32166 يوماً
- - طول المدار المرصود = 2414406.35 كم
- - نسبة مركبة السرعة = (جتا هـ) = 0.89157
ملاحظة: يتم حساب متوسط السرعة المدارية للقمر كما لو كانت الأرض ساكنة مما يعني ضرب متوسط السرعة المدارية للقمر حول الأرض المتحركة × جيب تمام الزاوية التي تدورها الأرض حول الشمس خلال شهر قمري واحد.
التفسير العلمي:
في سنة 1676 قدّم الفلكي "أولاس رومر" الدليل على أن سرعة الضوء غير لحظية كما ذكرت ذلك الموسوعة البريطانية، واستمرت بعده القياسات ثلاثة قرون إلى أن اعتمدت في باريس سنة 1983 أثناء انعقاد المؤتمر الدولي للمعايير حيث قدرت سرعة الضوء في الفراغ بـ: 299792.458 كم/ثانية.
هذا ما توصل إليه العلماء في أواخر القرن العشرين، كما ذكرت أيضا الموسوعة البريطانية.
وإذا رجعنا إلى القرآن الكريم فإننا نجده قد أعطى معادلة دقيقة تؤكد لنا صحة ما وصل إليه المؤتمر الدولي للمعايير في باريس عام 1983.
صاحب هذا الاكتشاف هذه المرة هو أحد العلماء المسلمين المتخصصين في الفيزياء وهو الدكتور محمد دودح مستشار لدى هيئة الإعجاز العلمي، حيث استنبط من قوله تعالى في سورة السجدة الآية 5: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} أن الأمر المقصود به في الآية هو الأمر الكوني الفيزيائي في حياتنا الدنيا، وقد قال بهذا أيضاً من قبله ترجمان القرآن الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، فقد روي عنه قوله في تفسير الأمر الذي ذكرته الآية: "هذا في الدنيا ولسرعة سيره (أي الأمر الكوني) يقطع مسيرة ألف سنة في يوم من أيامكم".
وأما عن قوله تعالى: {مما تعدون} فقد ذكر أبو حيان التوحيدي في تفسيره أن: "السنة مبنية على سير القمر" ومعنى ذلك أن العرب كانت تعتمد في حساب الزمن على الحساب القمري، كما كانوا يعبرون عن المسافة بالزمن كأن يقولوا: مسافة ثلاثة أيام، والقرآن نزل بلغة العرب فقال: "مما تعدون".
وعلى ضوء ما تقدم إذا علمنا أن سرعة جسم ما = المسافة المقطوعة / الزمن
وبالمطابقة بين المعادلة العلمية والمعادلة القرآنية نجد ما يلي:
==================================
المعادلة العلمية == المعادلة القرآنية
الزمن == في يوم كان مقداره (زمن يوم أرضي)
المسافة == ألف سنة مما تعدون (بالحساب القمري) = 12000 دورة قمرية
السرعة = المسافة / الزمن == الأمر الكوني = ألف سنة مما تعدون (12000 دورة قمرية / زمن يوم أرضي) ==========================================
وبالتعويض في المعادلة بالأرقام (راجع الحقائق العلمية لتفصيل الأرقام).
السرعة (الأمر الكوني الفيزيائي) =
وهذه القيمة لسرعة الأمر الكوني مطابقة تماماً لقيمة سرعة الضوء المعلنة دولياً سنة 1983 في باريس.
الرابط
وقد تم عرض هذا البحث بنتيجته المذهلة على علماء متخصصين في الفيزياء بكلية العلوم بجامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، وصدر تقرير بالموافقة عليه من الناحية العلمية، كما تمت الموافقة عليه أيضاً من
ناحية اللغة وتفسير الآيات من طرف جامعة أم القرى قسم
اللغة والتفسير بمكة المكرمة (المملكة العربية السعودية).
وبذلك اكتسب البحث الموافقة التامة من كل جوانبه.
وبذلك يؤكد القرآن الكريم صحة أهم قانون عرفته البشرية في القرن العشرين، أوليس هذا سبقاً علمياً إعجازياً نطق به القرآن الكريم {قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ} وصدق الله القائل: {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} والقائل أيضاً: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}.
وجه الإعجاز:
وجه الإعجاز في الآيات القرآنية الكريمة هو أنها اعتبرت الحد الأقصى للسرعة الكونية في الفراغ تعادل دوران القمر حول مداره اثنتي عشرة ألف دورة، ومن ثم استنبط الدكتور محمد دودح المعادلة التي تعطي الرقم الصحيح لحساب سرعة الأمر الإلهي، وقد توصل الدكتور محمد دودح إلى أن الرقم القرآني ينطبق تماماً مع الرقم الذي أعلنه المؤتمر الدولي للمعايير في باريس سنة 1983 وهو 299792.458 كم/ثانية.
============================================
تعليقي
لان اخوض لما تم التوصل اليه من حساب الزمن في الفراغ من علماء المسلمين لزملائهم الاجانب لتحديد سرعه الضوء .
لكن شاهدو معي الايات الكريمه التاليه:
![]()
![]()
![]()
لقد قالت الزنادقه هناك تناقض في الايات السابقه :مره يقول القرآن اليوم بالف سنه ومره اخرى بخمسين الف سنه.!
في الرابط السابق رد عليهم كبار المشايخ وانا سوف اتفكر في الايات وسوف اربطها بالطب فارجو منكم التفكر معي ونقدي قابل للنقاش.
الم نلاحظ ان في الآيات السابقه انتهت بمما تعدون عندما كان اليوم بالف سنه (مما نعد)
ولكن آيه اخرى لم تنتهي (مما نعد) عندما كان اليوم مقداره بخمسين الف سنه!
في المقال السابق تم ربط الايات بسرعه الضوء بالف سنه وذلك بحساب دوره القمر حيث ان العرب تستخدم دوره القمر (مما نعد)
مما لم نعده فان اليوم عند الله بخمسين الف سنه (لاعلم الحسبه كيف ولكن لنا من العقل المحدود)
الفلسفه الطبيه الان:
لقد تم تجزئي الثانيه الى مليارات الاجزاء وسميت باقصى من النانوثانيه بالفيمتو ثانيه بواسطه العالم المصري احمد زويل بعد اككتشف اندماج جزئي الصوديم بسرعه فائقه .
لماذا اذا لم نلحظها سابقه ؟
هل الانسان عاجز عن التحكم بالزمن ؟تسرع او تبطئ الزمن؟
المفاجئه العلميه :
لقد لاحظ العلماء ان الانسان يستطيع تمديد الزمن!كيف؟
لاحظو ان الانسان بعد الاصطدام بحادث سياره والنجاه:
جميعهم قالو ان مشهد قبل الحادث كان بطئي مع العلم ان الحادث حدث بثواني ولكن الشرح ماقبل الحادث طويل جدا وبتفاصيل دقيقه.
لقد اجرى العلماء تجربه رائعه باسقاط متبرعين من مبنى على شبكه, ومع كل شخص ساعه توقيت يتم ضغطها عند وصول المتبرع للشبكه (طبعا لايمكنهم اجراء تجربه اصطدام لخطورتها).
والنتائج المذهله:كل شخص سقط كان رد فعله بالضغط على ساعه الضعف في الزمن !!
هنا تبين ان الانسان يفرز هرمون الادرنالين عند الخطر مما يحفز الدماغ لاستقبال كل حركه كانت وتحليلها بسرعه فائقه وتمديد الزمن.
نعلم طبيا ان الادرينالين رائع بتحفيز الجسم للهروب من الخطر ولكن خطره انه يزيد بسرعه ضربات القلب والضغط.
مثال اخر لكم: كثير من السائقين يتحدثون ا ياكلون خلال قيادتهم السياره واذا سالتهم عن ماشاهدوه خلال الرحله فلن يستطيعو ان يحددو مامر بجانبهم من اشارات او منعطفات.
هذا لان الدماغ في حاله استقبال واسترجاع لكل ماهو مهم للسائق والباقي يتم" اهماله" او حفظه في الذكره .
والسؤال :
هل في يوم الخلود اما جنه او نار يتم ضخ هرمون الادرينالين بطريقه مستمره حتى يتم نشيط الدماغ لستقبل كل مايحيط حولنا والاستمتاع بكل لحظه وهذا حسب التجربه السابقه؟
طبعا يوم الخلود لن نهتم بضربات القلب او ضغط الدم حيث لاموت او ملل خالدين مخلدين فيها ابدا.
وهل هذا الهرمون يجعلنا نجزء الثانيه لالف او خمسين الف جزء وتمدد الزمن فيكون اليوم بخمسين الف سنه ؟
الله اعلم ولكن ماحببت ان اصل اليه بعقلكم ان هرمون الخوف يمدد الزمن الارضي فلماذا لايمدد الزمن يوم القيامه......ومنها نتفكر بعظمه الخالق .
هذا الموضوع ليس تفسير وانما فلسفه على حقيقه علميه قد تلهمنا بفسير امتداد الزمن يوم الحلود.
شكرا







رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)