السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
.
.
قريت كتاب قبل يومين ، عن اسباب السعادة
حبيت انكم تشاركوني قراءة بعض الأسبآب ..
.
.
فكر و اشكر
و المعنى ان تذكر نعم الله عليك فاذا هي تغمرك من فوقك و من تحت قدميك
قال تعالى : ( وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها )
صحة في بدن ، أمن في وطن ، غذاء و كساء ، هواء و ماء ، لديك الدنيا وانت لا تشعر ـ تملك الحياه و انت لا تعلم ..
عندك عينان و لسان و شفتان و يدان و رجلان .. (فبأي آلاء ربكما تكذبان )
هل هي مسألة سهلة ان تمشي على قدميك ..؟
وقد بترت أقدام ..!
.
.
أحقير ان تنام ملء عينيك ..؟
وقد أطار الالم نوم الكثير ..!
.
.
وان تملأ معدتك من الطعام الشهي ..؟
وهناك من عكر عليه الطعام ..!
ما مضى فات
" القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر "
ان ملف الماضي عند العقلاء ، يطوى و لا يروى ، يغلق عليه أبدا في زنزانة النسيان
يقيد بحبال قوية في سجن الاهمال ..
فلا يخرج أبدا ..!
لانه مضى و انتهى ،
لا الهم يصلحه
لا الغم يصححه
ولا الكدر يحييه
لأنه عدم
فلا تعش في كابوس الماضي
ان الذي يعود للماضي ، كالذي يطحن الطحين مطحون هو أصلا ..!
وان الناس لا ينظرون الى الوراء ، ولا يتلفتون الى الخلف ، لأن الريح تتجه الى الامام و الماء ينحدر الى الامام و القافلة تسير الى الامام
.
.
فلا تخالف سنة الحياه
يومك يومك ..!
لليوم هذا الذي أنت فيه ، قسم ساعاته واجعل من دقائقه سنوات ، و من ثوانيه شهور ،
تذكر فيه الله
تزرع فيه الخير تسدي فيه الجميل
تستغفر فيه من الذنب
تعيش هذا اليوم فرحا و سرورا ..
لليوم فقط اصرف تركيزك و اهتمامك وابداعك وكدك وحدك
فلهذا اليوم لابد ان تقدم صلاة خاشعه و تلاوة بتدبر واطلاعا بتأمل
وحسنا في خلق ورضا بالمقسوم ونفعا للآخرين .
حينها ستستغل كل لحظة في هذا اليوم في بناء كيانك وتنمية مواهبك و تزكية عملك .
اترك المستقبل حتى يأتي
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )
إن اعطاء الذهن مساحة أوسع للتفكير في المستقبل وفتح كتاب الغيب ثم الاكتواء بالمزعجات المتوقعه ممقوت شرعا ، لانه طول أمل و مذموم عقلا
ولانه مصارعة للظل
كثير هم الذين يبكون ، لانهم سوف يجوعون غدا !
وسوف يمرضون بعد سنة !
وسوف ينتهي العالم بعد مائة عام !
اترك غدا حتى يأتيك لا تسال عن اخباره ولا تنتظر زحوفه ، "لانك مشغول باليوم"
وان تعجب فعجب هؤلاء يقترضون الهم نقدا ليقضوه نسيئة في يوم لم تشرق شمسه و لم ير النور !
فحذار من طول الأمل ..
لا تكن إمعة
من آدم إلى آخر الخليقة لم يتفق اثنان في صورة واحدة
فلماذا يتفقون في المواهب و الاخلاق ..
ان الناس في طبائعهم اشبه بعالم الاشجار : حلو و حامض
طويل و قصير
وهكذا فليكونوا ..
فان كنت كالموز فلا تتحول الى سفرجل ، لان جمالك و قيمتك ان تكون موزا
وان اختلاف الواننا و السنتنا و مواهبنا وقدراتنا آية من آيات الباري
.
.
فلا تجحد آياته
اصنع من الليمون شرابا حلوا..!
طرد الرسول صلى الله عليه و سلم من مكة ، فأقام فالمدينة دولة ،
ملأت سمع التاريخ و بصره !
اذا داهمتك داهية فانظر في الجانب المشرق منها ، واذا ناولك احدهم كوب ليمون
فاضف اليه حفنة من سكر
واذا اهدي لك ثعبان فخذ منه جلده الثمين و واترك باقيه
..
تكيف في ظرفك القاسي ، لتخرج منه زهرا ووردا وياسمينا
"وعسى ان تكرهو شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا "
إجن العسل ولا تكسر الخلية
الرفق ما كان في شيء إلا زانه
وما نزع من شيء الا شانه
اللين في الخطاب
البسمة الرائقة على المحيا
الكلمة الطيبة عند اللقاء
:: هذه حلل منسوجة يرتديها السعداء ::
وهي صفات المؤمن كالنحلة ، تاكل طيبا و تصنع طيبا
واذا وقعت على زهرة لا تكسرها ، لان الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف.
ان من الناس من تشرأب لقدومهم الاعناق ، وتشخص الى طلعاتهم الابصار
وتحييهم الافئدة ، وتشيعهم الارواح ، لانهم محبوبون في كلامهم تعاملهم وفي اخذهم و عطائهم وفي لقائهم ووداعهم .
وان هؤلاء السعداء لهم دستور أخلاق عنوانه :
( ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم )
......
بس تعبت وأنـا أطـبع ^^
.
.
:185:
][مـلاك الصـمـت][




رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)