Zahra
18-08-10, 06:39 PM
في تلك الليلة التي عنفني فيها القدر , ناداني هو ليحضنني من عنف تلك الاقدار , مد لي ذراعيه برحب , ايقنت لحظتها با ان الكون بااكمله انفسح امامي , ارتميت في احضانه الدافئة , كنسمة تمر في شتاء قارس , فتجلي قسوة الصقيع , لا اخجل من ذلك الرجل فغرامياتي معه عذرية , دقات قلبه تلك الليلة اختلطت مع دقات قلبي لتعزف سيمفونية حب متين , عيناه انهار متدفقة من الحنان , اشتاق لملامسة يديه , لحيته , اغراضه , كنت المدللة لديه فلم يرزق سواي من بنون .
ولكن أين هو الآن؟
في اي نجمة تحل روحه , وفي اي بقعه هو ؟
أشتاقــــــــــــه , تبكيني الوسادة كل ليلة , مشفقة ع حالي العاثر من دونه .
اتشـــــاقى عليه بلا حدود , وجرعة الدلال تكون مرتفعة بوجوده , فيتامين حبه لا ينقطع , حتى اصبح طعامي الوحيد .
لقد عشقته بقوة فهو طبيبي المعالج , والدرع الواقي لي من كل شيء , قلعتي الممتلئة بسهام الحب والتي اصبحت الان خاوية في غيابه , ربما يسطو عليها المحتلون ويتخذونها موقعا فهي الان بلا حراس وبلا حراسة.
عشقت ذلك الرجل عشقا جمة , ولكن الان لا وجود له , ابكيه ومازلت ابكيه فهو حبيبي.
هل سيعوضني احد ؟ ام سااظل احتريه وابكيه , وتبقى الوسادة الحضن المستعار الابدي لي؟
ذلك الرجل هو حتما " أبــي"
ولكن أين هو الآن؟
في اي نجمة تحل روحه , وفي اي بقعه هو ؟
أشتاقــــــــــــه , تبكيني الوسادة كل ليلة , مشفقة ع حالي العاثر من دونه .
اتشـــــاقى عليه بلا حدود , وجرعة الدلال تكون مرتفعة بوجوده , فيتامين حبه لا ينقطع , حتى اصبح طعامي الوحيد .
لقد عشقته بقوة فهو طبيبي المعالج , والدرع الواقي لي من كل شيء , قلعتي الممتلئة بسهام الحب والتي اصبحت الان خاوية في غيابه , ربما يسطو عليها المحتلون ويتخذونها موقعا فهي الان بلا حراس وبلا حراسة.
عشقت ذلك الرجل عشقا جمة , ولكن الان لا وجود له , ابكيه ومازلت ابكيه فهو حبيبي.
هل سيعوضني احد ؟ ام سااظل احتريه وابكيه , وتبقى الوسادة الحضن المستعار الابدي لي؟
ذلك الرجل هو حتما " أبــي"