سحرالعيون
30-12-08, 02:19 AM
الســــلام عليـــكم ورحـــمة الله وبـــركاته
أحــــبتي أعضاء منتديـــــات آمـــال وطمــوح من خـــلال دراســـتي لــمــادة الأدب الجاهلي
أردت أن أعــــرض عليــــكم بعـــضاً من الأمــــثــــال في الأدب الجــاهلي وقصص تلك الأمـــثال
فــــربمـــا سمعـــتم بتلك الأمــــثال ولم تعـــرفوا قصصها :بسمه4:
1- (وافــــق شــــنٌ طـــبــقه).
يضـــرب هذا المـــثل لإثنيــن متــوافــقين
أما قصته فـــشن رجل ٌ من العرب في يوم من الأيام خرج ليبحث عن امرأةً مثله!! يتزوجها
فرافقه رجل في الطريق إلى القرية التي يقصدهاولم يكن يعرفه من قبل.
قال شن: أتحملني أم أحملك؟
فقال الرجل: يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف تحملني أو أحملك؟
فسكت شن حتى قابلتهما جنازة, فقال شن: أصاحب هذا النعش حي أم ميت؟
فقال الرجل ما رأيت أجهل منك, ترى جنازة وتسأل عن صاحبها أميت أم حي!
فسكت شن, ثم أراد مفارقته, فأبى الرجل وأخذه إلى منزله,وكانت له بنت تسمى طبقة!
فسألت أباها عن الضيف فأخبرها بما حدث منه,فقالت يا أبتي ما هذا بجاهل
إنه أراد بقوله أتحملني أم أحملك: أتحدثني أم أحدثك.
وأما قوله في الجنازة فإنه أراد: هل ترك عقبا يحيا به ذكره؟
فخرج الرجل وجلس مع شن وفسر له كلامه
فقال شن: ما هذا بكلامك , فصارحه بأنه قول ابنته طبقة
فتزوجها شن.
2- (رجع بخــــفي حـــنين)
يضرب هذا المثل لمن خاب مسعاه.
كان حنين إسكافا فساومة أعرابي على خفين فاختلفا فأراد حنين أن يغيظ الأعرابي
فأخذ أحد الخفين وطرحه في الطريق,ثم ألقى الآخر في مكان آخر
فلما مر الأعرابي بأحدهما قال ما أشبه بخف حنين ولو كان معه الآخر لأخذته
ثم مشى فوجد الآخر,فترك راحلته وعاد ليأتي بالخف الأول
وكان حنين يكمن لذلك الأعرابي فسرق راحلته ومتاعه
وعاد الأعرابي إلى قومه يقول لهم جئتكم بخفي حنين.
3_(لا ناقة لي فيها و لا جمل)
يضرب هذا المثل للتبري من الظلم والاساءة و لِتبري من الشيءِ عموماً
قال هذا المثل الحارث بن عياد حين قتل جساس بن مرة كلباً وهاجت الحرب بين الفريقين
وكان الحارث قد اعتزلها و قال هذا المثل يريد به أنه لايدخل الحرب لا مع هذا ولا مع هذا
4-( مواعيد عرقوب )
وعرقوب هذا : هو رجل من العماليق أتاه اخ يسأله ، فقال له عرقوب : إذا أطلعت هذه النخلة فلك طلعها ، فلما أطلعت أتاه لللعدة ، فقال : دعها حتى تصير بلحاً ، فلما ابلحت قال : دعها حتى تصير زهواً ، فلما زهت قال : دعها حتى تصير رطباً ، فلما أرطبت قال : دعها حتى تصير تمراً ، فلما أتمرت عمد إليها عرقوب من الليل فجدَّها ولم يعط أخاه شيئاً ، فصار مثلاً في الخلف في الوعد، وفيه يقول الأشجعي :
((وعدت وكان الخلف منك سجية ...... مواعيد عرقوب أخاه بيثرب))
وخــــتــــاماً أتمــــنـــى أن تكـــونوا قد إستمتــعتم بقراءةِ الامثال
سحــــرالعــــيــــون
أحــــبتي أعضاء منتديـــــات آمـــال وطمــوح من خـــلال دراســـتي لــمــادة الأدب الجاهلي
أردت أن أعــــرض عليــــكم بعـــضاً من الأمــــثــــال في الأدب الجــاهلي وقصص تلك الأمـــثال
فــــربمـــا سمعـــتم بتلك الأمــــثال ولم تعـــرفوا قصصها :بسمه4:
1- (وافــــق شــــنٌ طـــبــقه).
يضـــرب هذا المـــثل لإثنيــن متــوافــقين
أما قصته فـــشن رجل ٌ من العرب في يوم من الأيام خرج ليبحث عن امرأةً مثله!! يتزوجها
فرافقه رجل في الطريق إلى القرية التي يقصدهاولم يكن يعرفه من قبل.
قال شن: أتحملني أم أحملك؟
فقال الرجل: يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف تحملني أو أحملك؟
فسكت شن حتى قابلتهما جنازة, فقال شن: أصاحب هذا النعش حي أم ميت؟
فقال الرجل ما رأيت أجهل منك, ترى جنازة وتسأل عن صاحبها أميت أم حي!
فسكت شن, ثم أراد مفارقته, فأبى الرجل وأخذه إلى منزله,وكانت له بنت تسمى طبقة!
فسألت أباها عن الضيف فأخبرها بما حدث منه,فقالت يا أبتي ما هذا بجاهل
إنه أراد بقوله أتحملني أم أحملك: أتحدثني أم أحدثك.
وأما قوله في الجنازة فإنه أراد: هل ترك عقبا يحيا به ذكره؟
فخرج الرجل وجلس مع شن وفسر له كلامه
فقال شن: ما هذا بكلامك , فصارحه بأنه قول ابنته طبقة
فتزوجها شن.
2- (رجع بخــــفي حـــنين)
يضرب هذا المثل لمن خاب مسعاه.
كان حنين إسكافا فساومة أعرابي على خفين فاختلفا فأراد حنين أن يغيظ الأعرابي
فأخذ أحد الخفين وطرحه في الطريق,ثم ألقى الآخر في مكان آخر
فلما مر الأعرابي بأحدهما قال ما أشبه بخف حنين ولو كان معه الآخر لأخذته
ثم مشى فوجد الآخر,فترك راحلته وعاد ليأتي بالخف الأول
وكان حنين يكمن لذلك الأعرابي فسرق راحلته ومتاعه
وعاد الأعرابي إلى قومه يقول لهم جئتكم بخفي حنين.
3_(لا ناقة لي فيها و لا جمل)
يضرب هذا المثل للتبري من الظلم والاساءة و لِتبري من الشيءِ عموماً
قال هذا المثل الحارث بن عياد حين قتل جساس بن مرة كلباً وهاجت الحرب بين الفريقين
وكان الحارث قد اعتزلها و قال هذا المثل يريد به أنه لايدخل الحرب لا مع هذا ولا مع هذا
4-( مواعيد عرقوب )
وعرقوب هذا : هو رجل من العماليق أتاه اخ يسأله ، فقال له عرقوب : إذا أطلعت هذه النخلة فلك طلعها ، فلما أطلعت أتاه لللعدة ، فقال : دعها حتى تصير بلحاً ، فلما ابلحت قال : دعها حتى تصير زهواً ، فلما زهت قال : دعها حتى تصير رطباً ، فلما أرطبت قال : دعها حتى تصير تمراً ، فلما أتمرت عمد إليها عرقوب من الليل فجدَّها ولم يعط أخاه شيئاً ، فصار مثلاً في الخلف في الوعد، وفيه يقول الأشجعي :
((وعدت وكان الخلف منك سجية ...... مواعيد عرقوب أخاه بيثرب))
وخــــتــــاماً أتمــــنـــى أن تكـــونوا قد إستمتــعتم بقراءةِ الامثال
سحــــرالعــــيــــون