ناعـ الطرف ـس
21-08-08, 05:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كتاب العادات السبع للناس الاكثر فعاليه....للدكتور Stephen R. Covey ...
من هواياتي غير التصوير هي القراءة..ومن افضل الكتب التي قرأتها كتاب العادات السبع..
قد سبق وكتبت في منتدى آخر،، مقتطفات عن هذا الكتاب..
فأحببت أن تشاركوني الإفادة.. :40bs:
وهو قوة تغير الصوره الذهنيه!!
يقول ::
إننا نرى العالم ليس كما هو بل كما نكون نحن - أو كما تم تكييفنا على رؤيته , وعندما نفتح افواهنا لنصف ما نراه فإننا في الواقع نصف انفسنا ومدركاتنا ومعايرنا وعندما يختلف الاخرون معنا فإننا نظن على الفور انهم على خطأ غير انه وفقا لمجريات العرض فان الاشخاص الذين يتمتعون بالاخلاص وصفاء الذهن يرون الاشياء بصوره مغايره حيث ينظر كل منهم اليها من خلال عدسة تجربته الذاتيه...
وقام الكاتب بذكر قصه جميله عن التسرع في وصف الاشياء التي تدور من حولنا في حياتنا اليوميه وكيفية عدم التسرع في الحكم على مجريات الاحداث ظاهريا...
فيقول ،،
صباح يوم الاحد في قطار الانفاق بمدينة نيويورك وكان الركاب جالسين في سكينه . بعضهم يقرأ الصحف وبعضهم مستغرق في التفكير واخرون مغمضين اعينهم في استرخاء وكان الجو ساكنا ومفعما بالهدوء..
وفجأه صعد رجل يصحب معه اطفاله الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم وهرجهم عربة القطار ونقلها على الفور من حال الى حال . وجلس الرجل الى جانبي واغلق عينيه غافلا على ما يبدو عن الموقف كله , كان الاطفال يتبادلون الصياح ويتقاذفون بالاشياء بل ويجذبون الصحف من الركاب . كان الامر مثيرا للإنزعاج ورغم ذلك استمر الرجل في جلسته الى جواري دون ان يحرك ساكنا...
كان من الصعب الا اشعر بالضيق . لم اكن اصدق ان يكون على هذا القدر من التبلد والسماح لابنائه بالركض هكذا دون ضابط او دون ان يفعل شيء ومتخليا عن مسؤليته تماما وكان من اليسير ان تلمس ايضا ما يشعر به الركاب الاخرون من ضيق .. واخيرا وبقدر غير معتاد من الصبر وضبط النفس التفت الى الرجل قائلا ان اطفالك يا سيدي يسببون ازعاجا للكثير من الناس واني لاعجب ان لم تستطع ان تكبح جماحهم اكثر من ذلك ؟ . ففتح الرجل عينيه كما لو كان يعي الموقف للمره الاولى وقال في لطف نعم انك على حق . ويبدو انه يتعين علي ان افعل شيئا إزاء هذا الامر .. لقد قدمنا للتونا من المستشفى حيث لفظت ولدتهم انفاسها الاخيره منذ ساعه واحده وانني عاجز عن التفكير واظن انهم لا يدرون كيف يواجهون الموقف ايضا.
هل لك ان تتخيل شعوري انئذ؟ لقد حدث تغيير للصوره الذهنيه . لقد رايت الامور مختلفه فجأه ونظرا لأنني رايت بصوره مختلفه فقد فكرت بصوره مختلفه واحسست بصوره مختلفه وتصرفت بصوره مختلفه لقد هدا غضبي ولم اعد اعبأ بالتحكم في توجهي او في سلوكي وامتلا قلبي بألم الرجل وتدفقت مشاعر التعاطف والتراحم دون قيود ((هل ماتت زوجتك للتو؟؟ انني اسف ! هل يمكنني المساعده ؟)) لقد تغير كل شيء .......
انتهت القصه ولكن يجب علينا مداركة انفسنا قبل التهكم والتحكم في الاشياء التي نراها ولكن نجهل اسبابها
واتمنى ان ينال الموضوع اعجابكم
أختكم ناعـ الطرف ـس :40bs:
كتاب العادات السبع للناس الاكثر فعاليه....للدكتور Stephen R. Covey ...
من هواياتي غير التصوير هي القراءة..ومن افضل الكتب التي قرأتها كتاب العادات السبع..
قد سبق وكتبت في منتدى آخر،، مقتطفات عن هذا الكتاب..
فأحببت أن تشاركوني الإفادة.. :40bs:
وهو قوة تغير الصوره الذهنيه!!
يقول ::
إننا نرى العالم ليس كما هو بل كما نكون نحن - أو كما تم تكييفنا على رؤيته , وعندما نفتح افواهنا لنصف ما نراه فإننا في الواقع نصف انفسنا ومدركاتنا ومعايرنا وعندما يختلف الاخرون معنا فإننا نظن على الفور انهم على خطأ غير انه وفقا لمجريات العرض فان الاشخاص الذين يتمتعون بالاخلاص وصفاء الذهن يرون الاشياء بصوره مغايره حيث ينظر كل منهم اليها من خلال عدسة تجربته الذاتيه...
وقام الكاتب بذكر قصه جميله عن التسرع في وصف الاشياء التي تدور من حولنا في حياتنا اليوميه وكيفية عدم التسرع في الحكم على مجريات الاحداث ظاهريا...
فيقول ،،
صباح يوم الاحد في قطار الانفاق بمدينة نيويورك وكان الركاب جالسين في سكينه . بعضهم يقرأ الصحف وبعضهم مستغرق في التفكير واخرون مغمضين اعينهم في استرخاء وكان الجو ساكنا ومفعما بالهدوء..
وفجأه صعد رجل يصحب معه اطفاله الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم وهرجهم عربة القطار ونقلها على الفور من حال الى حال . وجلس الرجل الى جانبي واغلق عينيه غافلا على ما يبدو عن الموقف كله , كان الاطفال يتبادلون الصياح ويتقاذفون بالاشياء بل ويجذبون الصحف من الركاب . كان الامر مثيرا للإنزعاج ورغم ذلك استمر الرجل في جلسته الى جواري دون ان يحرك ساكنا...
كان من الصعب الا اشعر بالضيق . لم اكن اصدق ان يكون على هذا القدر من التبلد والسماح لابنائه بالركض هكذا دون ضابط او دون ان يفعل شيء ومتخليا عن مسؤليته تماما وكان من اليسير ان تلمس ايضا ما يشعر به الركاب الاخرون من ضيق .. واخيرا وبقدر غير معتاد من الصبر وضبط النفس التفت الى الرجل قائلا ان اطفالك يا سيدي يسببون ازعاجا للكثير من الناس واني لاعجب ان لم تستطع ان تكبح جماحهم اكثر من ذلك ؟ . ففتح الرجل عينيه كما لو كان يعي الموقف للمره الاولى وقال في لطف نعم انك على حق . ويبدو انه يتعين علي ان افعل شيئا إزاء هذا الامر .. لقد قدمنا للتونا من المستشفى حيث لفظت ولدتهم انفاسها الاخيره منذ ساعه واحده وانني عاجز عن التفكير واظن انهم لا يدرون كيف يواجهون الموقف ايضا.
هل لك ان تتخيل شعوري انئذ؟ لقد حدث تغيير للصوره الذهنيه . لقد رايت الامور مختلفه فجأه ونظرا لأنني رايت بصوره مختلفه فقد فكرت بصوره مختلفه واحسست بصوره مختلفه وتصرفت بصوره مختلفه لقد هدا غضبي ولم اعد اعبأ بالتحكم في توجهي او في سلوكي وامتلا قلبي بألم الرجل وتدفقت مشاعر التعاطف والتراحم دون قيود ((هل ماتت زوجتك للتو؟؟ انني اسف ! هل يمكنني المساعده ؟)) لقد تغير كل شيء .......
انتهت القصه ولكن يجب علينا مداركة انفسنا قبل التهكم والتحكم في الاشياء التي نراها ولكن نجهل اسبابها
واتمنى ان ينال الموضوع اعجابكم
أختكم ناعـ الطرف ـس :40bs: