عيـن الظــمى
25-07-08, 11:56 PM
[ .,
مَدْخَلْ ... لِـ اللاّ شيءْ :
لا يَسْأمُ ذلكَ الرّجلُ العَجوز من زياراتِه الصباحّية - اليوميّهْ - لِـ ذاكَ الجِـدارْ ,!
أراهُ كُلّ صَباحْ من شُرفَتي ،, يَتَوقّفُ لـِ خمْسِ دقائِقَ - يوميّاً - ...
يُجدّدُ تلكَ الأزهارْ .. وتتحرّكُ شفَتاهُ بـِ تمْتَمات .. !
حينَ ينْتهي لـِ يَعودَ أدراجَهْ .. يَرفَعُ رأسهُ .. فَـ يَراني ..
ألَوّحُ لهُ .. بـِ روحٍ طُفوليّهْ ..
فـَ يُطْرِقُ رأسهُ ..
،,
اللاّ شيءْ :
هُناكَ شيءٌ ناقِصْ ...
هُوَّةٌ .. تتّسِعُ لذلك الفراغِ المخيفِ ..
شرْخٌ في إحدَى زواياهْ ،,
شَقّ في جِدارِهِ الأيمَنْ ,!
وَ صَوْتٌ مُزعِجْ .. يَنتَهي بهِ ذلكَ اللّحنْ !
,
هُراءٌ ما يَحْدُث !
فأنا لا أشعُرُ بشيءْ ,!
,
يَقولونْ: " ،كلّ حالٍ يَزولْ, "
ولكنّني أقتبِسْ: " ،ما حيلةُ العبْدِ وَ الأقدارُ جارِيَةٌ عليْهِ في كلّ حالْ ؟, " *
,
وَ تَعودُ الأشياءُ كَما كانتْ دوماً ... فارِغهْ ,!
وأنا لا أسْتطيعُ أن أحمِّلَ ذاكرَتي .. ما لا تطيقْ !
ولكنّ الوقتْ .. ما زالَ حَليفيْ ,!
سأسْتريحُ قليلاً ...
،,
مَخرَجْ ... لِـ اللاّ شيءْ :
اليَومْ .. فيما كانَ ضبابٌ خفيف يلُفّ أشعّة الشمس ..
لوّحَ لي ذلكَ العجوزُ بابتسامةٍ طاهِرهْ ،, مُوَدّعاً ...
وَ لَمْ يعُدْ بعدَها أبداً ,!
,. ]
* لا أعرِفُ قائِلَها أو كاتِبَها .. ولكنّها عالِقةٌ في ذاكرتي .. تأبى أن تُنْسَى !
مَدْخَلْ ... لِـ اللاّ شيءْ :
لا يَسْأمُ ذلكَ الرّجلُ العَجوز من زياراتِه الصباحّية - اليوميّهْ - لِـ ذاكَ الجِـدارْ ,!
أراهُ كُلّ صَباحْ من شُرفَتي ،, يَتَوقّفُ لـِ خمْسِ دقائِقَ - يوميّاً - ...
يُجدّدُ تلكَ الأزهارْ .. وتتحرّكُ شفَتاهُ بـِ تمْتَمات .. !
حينَ ينْتهي لـِ يَعودَ أدراجَهْ .. يَرفَعُ رأسهُ .. فَـ يَراني ..
ألَوّحُ لهُ .. بـِ روحٍ طُفوليّهْ ..
فـَ يُطْرِقُ رأسهُ ..
،,
اللاّ شيءْ :
هُناكَ شيءٌ ناقِصْ ...
هُوَّةٌ .. تتّسِعُ لذلك الفراغِ المخيفِ ..
شرْخٌ في إحدَى زواياهْ ،,
شَقّ في جِدارِهِ الأيمَنْ ,!
وَ صَوْتٌ مُزعِجْ .. يَنتَهي بهِ ذلكَ اللّحنْ !
,
هُراءٌ ما يَحْدُث !
فأنا لا أشعُرُ بشيءْ ,!
,
يَقولونْ: " ،كلّ حالٍ يَزولْ, "
ولكنّني أقتبِسْ: " ،ما حيلةُ العبْدِ وَ الأقدارُ جارِيَةٌ عليْهِ في كلّ حالْ ؟, " *
,
وَ تَعودُ الأشياءُ كَما كانتْ دوماً ... فارِغهْ ,!
وأنا لا أسْتطيعُ أن أحمِّلَ ذاكرَتي .. ما لا تطيقْ !
ولكنّ الوقتْ .. ما زالَ حَليفيْ ,!
سأسْتريحُ قليلاً ...
،,
مَخرَجْ ... لِـ اللاّ شيءْ :
اليَومْ .. فيما كانَ ضبابٌ خفيف يلُفّ أشعّة الشمس ..
لوّحَ لي ذلكَ العجوزُ بابتسامةٍ طاهِرهْ ،, مُوَدّعاً ...
وَ لَمْ يعُدْ بعدَها أبداً ,!
,. ]
* لا أعرِفُ قائِلَها أو كاتِبَها .. ولكنّها عالِقةٌ في ذاكرتي .. تأبى أن تُنْسَى !